أم الفحم: وفاة شاب متأثراً بإصابته في حادثة إطلاق نار سابقة
نشر بتاريخ: 2026/01/10 (آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 11:00)

أم الفحم: فارق شاب من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل، الحياة متأثراً بجراح خطيرة كان قد أُصيب بها في جريمة إطلاق نار وقعت قبل نحو شهرين.

وأفاد الطاقم الطبي في مستشفى رمبام بمدينة حيفا، اليوم السبت، بوفاة الشاب أحمد مؤيد جبارين، في العشرينيات من عمره، من حي عقادة بمدينة أم الفحم.

وكان الشاب قد أُصيب برصاص أطلق عليه وعلى والده أثناء توجههما إلى عملهما داخل المدينة، في جريمة وقعت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وجرى نقل المصابين في حينه إلى مستشفى هعيمك في العفولة، قبل تحويلهما لاحقاً إلى مستشفى رمبام لاستكمال العلاج.

وخضع الأب والابن لعدة عمليات جراحية، إلا أن الشاب أحمد توفي متأثراً بإصابته، بينما وُصفت حالة والده الصحية بالمستقرة.

في غضون أيام قليلة، شهد الداخل المحتل تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل مع تسجيل 13 حالة وفاة.

وسجل عام 2025 أعلى معدل لجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، مع 252 قتيلًا، وسط انتقادات حادة لتقصير الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها والجريمة المنظمة.

وساهم هذا العجز الأمني في انتشار السلاح والفوضى، وزيادة حالات العنف التي طالت النساء والأطفال، مما يعكس تدهور الوضع الأمني والاجتماعي بالداخل المحتل.