الدفاع المدني ينتشل 50 جثة من مقبرة عشوائية بغزة
نشر بتاريخ: 2026/01/25 (آخر تحديث: 2026/01/25 الساعة: 17:47)

غزة - انتشلت فرق الدفاع المدني، اليوم الأحد، 50 جثة شهيد من ساحات مسجد صلاح الدين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، تمهيدا لنقلها لمقابر رسمية.

وأفاد مراسلونا بأن فرق الدفاع المدني استخرجت 50 جثة شهيد تم دفتهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، في ساحة مسجد صلاح الدين بحي الزيتون شرق مدينة غزة.

وأكدوا أن طواقم الدفاع المدني نقلت الجثث إلى مقابر رسمية لإتمام إجراءات الدفن وفق البروتوكولات المعمول بها، مؤكدة استمرار عمليات البحث والتفتيش في محيط المسجد.

واستخرج الدفاع المدني في السابع من ديسمبر الماضي رفات 48 فلسطينيًا، من مقابر عشوائية في مستشفى المعمداني، بينهم 25 مجهولي الهوية، ونقلهم إلى مقابر رسمية.

وبدأت طواقم الدفاع المدني ووزارة الصحة، إجراءات توثيق جثامين الشهداء المجهولين، حيث سيُمنح كل جثمان رقمًا خاصًا وتُؤخذ منه عينة بيولوجية تُحفظ لدى "الصحة".

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، في حديث سابق لـ "وكالة سند للأنباء"، إن ترقيم الجثامين يتم عبر أخذ عينة منها استعدادًا للتعرف على أصحابها مستقبلًا من خلال فحوص "DNA" حال توفر الأجهزة داخل القطاع، أو من خلال إرسال العينات إلى الخارج.

وبخصوص الدافع وراء نقل الجثامين في هذا الوقت، أكد "بصل" أن الهدف هو إكرام الشهداء عبر دفنهم في مقابر رسمية ومعروفة، وتمكين المستشفيات من العمل بأريحية داخل ساحاتها لتقديم خدمات طبية للمواطنين بشكل أفضل.

وخلال عامي الحرب، اضطر الفلسطينيون إلى دفن مئات الجثامين في ساحات عامة وحدائق ومدارس وشوارع، بسبب خطورة الأوضاع أو وقوع المقابر ضمن مناطق سيطرة الاحتلال.

ووثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في وقت سابق وجود عشرات المقابر العشوائية في مختلف محافظات قطاع غزة.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، نفذت طواقم الدفاع المدني عمليات منظمة لنقل الرفات من المقابر العشوائية وانتشال جثامين من تحت أنقاض المنازل.

وتبذل الجهات المختصة جهودًا كبيرة بإمكانات محدودة للتعرف على هويات الضحايا، عبر الاستعانة بعائلات المفقودين للتعرف على الملابس أو السمات الجسدية.