البرادعي: مجلس السلام خطة ممنهجة لتصفية القضية الفلسطينية
نشر بتاريخ: 2026/01/26 (آخر تحديث: 2026/01/26 الساعة: 17:06)

متابعات: قال السياسي المصري البارز، محمد البرادعي، إنه "غير متفائل" من "مجلس السلام" الذي يتزعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. معتبرًا أنه "خطوة نحو تصفية القضية الفلسطينية".

وكتب البرادعي، على حسابه بـ "منصة إكس"، مُعلقًا على مجلس السلام الذي من المقرر أن يشرف على إدارة وخطة إعادة إعمار قطاع غزة، قائلا إن هذا المجلس تغيب عنه جميع الدول والأطراف المؤثرة الداعمة لقضية فلسطين، بينما تهيمن عليه الولايات المتحدة ويترأسه ترامب بنفسه.

وأشار إلى "غياب معظم دول العالم المؤثرة عن مجلس السلام، وخاصة الدول المؤيدة لقيام دولة فلسطينية مثل: الصين وفرنسا والبرازيل وجنوب إفريقيا وإسبانيا وإيرلندا والمملكة المتحدة وباقي دول الاتحاد الأوروبي والنرويج والهند والمكسيك وكولومبيا وكندا وغيرها الكثير".

ونوه المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى "غياب الأمم المتحدة حاضنة الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية على مدى ثمانية عقود، وأيضا غياب ممثل لشعب فلسطين المُحتل في المجلس على عكس وجود ممثل لدولة الاحتلال".

واستطرد: "في المقابل فإن وجود مجلس تنفيذي مشكل بالكامل من ممثلي أمريكا (باستثناء رئيس وزراء بريطانيا الأسبق) وهي الدولة التي لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين، بالإضافة إلى وجود رئيس للمجلس (ترامب) لا يكف عن إعلان انحيازه لإسرائيل قولا وعملا".

وتابع: "في ضوء ما يتم على أرض الواقع يوميا من انتهاك لكل قانون دولي وإنساني ولكل حق من حقوق الشعب الفلسطيني، لا أرى، وأتمنى أن أكون مخطئا، وقد عاصرت القضية الفلسطينية على مدى خمسة عقود، سوى استمرار لخطة ممنهجة تزداد حدة وسرعة لتصفية القضية، شعبا وأرضا".

والأسبوع الماضي، أُعلن عن الهياكل التي ستتولى إدارة قطاع غزة والإشراف عليه، والتي تتضمن مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب، واللجنة التنفيذية المكونة من شخصيات دولية، ولجنة الإدارة المحلية المكونة من فلسطينيين من التكنوقراط.