د. سفيان أبو زايدة يكشف حقيقة مشاركة القائد محمد دحلان في اجتماعات القاهرة
نشر بتاريخ: 2026/06/05 (آخر تحديث: 2026/06/05 الساعة: 21:44)

نفى الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة، صحة الأنباء التي جرى تداولها مؤخراً بشأن مشاركة القائد محمد دحلان في الاجتماعات المنعقدة في القاهرة، مؤكداً أن هذه المعلومات لا تمت للحقيقة بصلة.

وقال أبو زايدة إن الخبر انتشر على نطاق واسع دون أن يكلف كثيرون أنفسهم عناء التحقق من مصدره، مشيراً إلى أن بعض المتلقين تعاملوا معه بحماس كبير انطلاقاً من قناعتهم بأن القائد محمد دحلان يمثل أملاً للكثيرين وقادراً على الإسهام في إخراج قطاع غزة من أزمته الراهنة، فيما ذهب آخرون إلى تفسيرات ومقاربات تستند إلى نظريات المؤامرة والخيال السياسي.

وأضاف: "بحكم علاقتي وقربي من الأخ محمد دحلان، ومن منطلق حق الناس في معرفة ما يجري، أود توضيح بعض الحقائق المهمة".

وأوضح أبو زايدة أن القائد محمد دحلان، رغم ابتعاده الجسدي عن فلسطين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، لا يغيب عن أي نقاش يتعلق بالشأن الفلسطيني أو بالسياسة الفلسطينية، مؤكداً أن حضوره السياسي والوطني  قائماً ومؤثراً.

وأشار إلى أنه منذ السابع من أكتوبر، لم يتأخر القائد محمد دحلان لحظة واحدة في توظيف إمكانياته وعلاقاته المختلفة من أجل المساهمة في التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يندرج في إطار واجبه الوطني والإنساني باعتباره أحد أبناء غزة.

وأكد أبو زايدة أن القائد محمد دحلان يلتقي بشكل شبه دائم مع مسؤولين عرب وإقليميين ودوليين على أعلى المستويات، موضحاً أن غالبية هذه اللقاءات تتم بناءً على طلب تلك الجهات للاستماع إلى رؤيته وتقديراته بشأن التطورات الجارية والبحث عن مخارج للأزمة الراهنة.

وشدد على أن المصلحة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب هموم المواطنين واحتياجاتهم، تشكل المحور الأساسي في جميع هذه اللقاءات، لافتاً إلى أن الأولوية لدى دحلان في المرحلة الحالية تتركز على الجانب الإنساني، والعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات والاحتياجات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.