اليوم الـ100 للحرب.. تصعيد ميداني وترقب للرد الإيراني على مقترح إنهاء المواجهة
نشر بتاريخ: 2026/06/07 (آخر تحديث: 2026/06/07 الساعة: 14:27)

في اليوم الـ100 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تذبذب مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، رغم الحديث عن إحراز تقدم في بعض الملفات، في وقت تهدد فيه التطورات الميدانية المتسارعة فرص التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة.

ميدانياً، نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات ضد أهداف في دول خليجية، شملت قواعد أميركية وتحركات بحرية، ما يعكس اتساع نطاق الصراع واستمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الطرفين.

وفي ظل هذه الأجواء، تتركز الأنظار على الرد الإيراني المرتقب بشأن الملاحظات الأميركية على مسودة اتفاق محتمل لوقف الحرب، وسط غياب مؤشرات حاسمة حول إمكانية التوصل إلى تفاهم نهائي في المدى القريب.

سياسياً، استقبل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني نظيره الباكستاني محسن نقوي في طهران، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى إعادة تنشيط مسار المفاوضات، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة إسقاط طائرتين مسيرتين إيرانيتين فوق مضيق هرمز بزعم تهديدهما للملاحة الدولية.

وأكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عقد اللقاء بين الوزيرين، فيما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية بأن الوزير الباكستاني نقل رسالة من القيادة السياسية والعسكرية في إسلام آباد إلى المسؤولين الإيرانيين.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها تعاملت مع المسيرتين في منطقة مضيق هرمز، مؤكدة استمرار حالة التأهب لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الإيرانية للأمن البحري.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية توجيه جزء من الأصول الإيرانية المجمدة إلى حلفائها في الخليج لدعم مشاريع إعادة الإعمار وتعويض الأضرار الناجمة عن الصراع، وهي خطوة قد تضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد التفاوضي بين واشنطن وطهران.