الأشغال: خطة حكومية لإدارة الركام في غزة وإعادة استخدامه
نشر بتاريخ: 2026/06/13 (آخر تحديث: 2026/06/13 الساعة: 14:30)

رام الله: أكدت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة ، نجلاء حماد، اليوم السبت، 13 يونيو 2026، أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لإدارة الركام وتشوينه وتكسيره، بهدف إعادة استخدامه بالتعاون مع العديد من المؤسسات الشريكة.

وأوضحت حماد، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن قطاع غزة يواجه تحدياً كبيراً جراء وجود أطنان هائلة من الركام التي باتت تغطي مساحات واسعة، وتتسبب في إعاقة حركة المواطنين وعرقلة تنفيذ مراكز إيواء جديدة.

وأشارت إلى أن العائق الأبرز الذي يواجه هذه الجهود هو النقص الحاد في الآليات والمعدات اللازمة، حيث لا يتوفر في القطاع حالياً سوى بعض الآليات المتهالكة والقديمة التي تفوق تكاليف صيانتها حجم الاستفادة منها، مؤكدة أن تحقيق إدارة حقيقية وفاعلة لهذا الملف يستلزم توفير آليات حديثة وجيدة قادرة على التعامل مع هذه الكميات الكبيرة.

وفي إطار المساعي المحلية للتخفيف من حدة هذه الأزمة، كشفت حماد عن وجود مبادرات مستمرة لإزالة الركام بمشاركة نحو 50 مقاولاً محلياً، وبشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة العربية ومؤسسات شريكة أخرى.

اقرأ أيضا/ بالصور: الأشغال تواصل إنشاء مراكز إيواء وحصر أضرار ركام غـزة

وأضافت أن عمليات التكسير تجري حالياً في ثلاث مناطق متاحة بالقطاع باستخدام كسارات بدائية جداً، حيث يُستفاد من هذا الردم في رصف وتسويه الشوارع المتضررة ل فتح ممرات للمواطنين وتسهيل حركتهم، بالإضافة إلى استخدام الركام في طمر المناطق المعرضة للغرق وتجمعات مياه الأمطار والمكاره الصحية، فضلاً عن سد الفجوات والانهيارات على الطرق الرئيسية كشارع الرشيد، منوهة بأن الاستثمار الحقيقي والأمثل لهذه الثروة من الركام مرهون بالسماح بدخول الآليات والمعدات التخصصية المناسبة.

مراكز إيواء بديلة لـ 1700 أسرة

وعلى صعيد ملف الإيواء، أعلنت ممثلة وزارة الأشغال عن نجاح الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تنفيذ أكثر من 15 مركزاً للإيواء على مستوى قطاع غزة، نجحت في استيعاب ما يزيد عن 1700 أسرة فلسطينية نازحة.

وأوضحت أنه تم تخصيص خمسة من هذه المراكز في جنوب القطاع بقدرة استيعابية بلغت نحو 700 أسرة، مشيرة إلى أن هذه المراكز أسهمت بشكل كبير في نقل المواطنين إلى مناطق قريبة من أماكن سكناهم الأصلية، وخففت العبء عن منطقة المواصي التي تحولت إلى بيئة مكتظة وتواجه تحديات صحية وبيئية خطيرة نتيجة انتشار القوارض والحشرات.

واختتمت حماد تصريحاتها بالتأكيد على أن مراكز الإيواء الجديدة تشمل خدمات متكاملة تلبي احتياجات النازحين، بدءاً من توفير المياه والمرافق الصحية، وصولاً إلى تقديم المساعدات الإغاثية ومستلزمات المأوى الأساسية.