مع إعلان ترامب لموعد توقيع الاتفاق.. إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية وطهران تحذر
نشر بتاريخ: 2026/06/14 (آخر تحديث: 2026/06/14 الساعة: 17:52)

تتسارع التطورات في المنطقة على وقع مؤشرات متضاربة بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران قد يُوقّع اليوم الأحد، في وقت شنت فيه إسرائيل غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت، بحسب تقارير، عن اغتيال قيادي في حزب الله.

وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن إسرائيل "لن تتسامح مع إطلاق النار عليها"، في إشارة إلى استمرار سياسة الرد على أي هجمات تنطلق من الأراضي اللبنانية.

في المقابل، صعّد مستشار رئيس البرلمان الإيراني من لهجته، مؤكداً أن بلاده تمتلك "أدوات جاهزة" في مضيق هرمز وفي المجال العسكري ضد إسرائيل إذا لم يلتزم الطرف الآخر بالاتفاق، مشيراً إلى أن مدة تنفيذ الاتفاق لم تُحسم بعد، وما إذا كانت ستكون 30 يوماً أم 60 يوماً.

وتعكس هذه التصريحات حجم التباين بين المساعي السياسية الجارية لإبرام اتفاق مع طهران، وبين استمرار العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية، ما يثير تساؤلات حول قدرة أي تفاهم مرتقب على الصمود في ظل التصعيد الميداني.

ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، سواء باتجاه تثبيت الاتفاق وإطلاق مرحلة جديدة من التهدئة، أو انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد في ظل استمرار الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة.