طهران ترد على واشنطن: الأموال المجمدة “قرار سيادي” وترفض التفاوض حول الصواريخ أو لقاء غروسي
نشر بتاريخ: 2026/06/24 (آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 13:22)

طهران - ردّت وزارة الخارجية الإيرانية على تصريحات أمريكية بشأن استخدام الأموال الإيرانية المجمدة، مؤكدة أن قرار إدارتها يعود إلى طهران وفق ما يخدم “المصلحة الوطنية”، وساخرة من ما وصفته بتحويل هدف الحرب إلى “إثراء المزارعين الأمريكيين”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه الأموال الإيرانية لشراء منتجات غذائية من المزارعين الأمريكيين “مثير للاهتمام”، مضيفاً أن طهران ستقرر كيفية استخدام أموالها بما يخدم مصالحها الداخلية.

وأكد بقائي أن الأموال الإيرانية المجمدة “متاحة للاستخدام” ولا توجد قيود على إنفاقها، مشيراً إلى أن إيران ستوجهها لشراء السلع التي تحتاجها، وفق أولوياتها الاقتصادية، وبما ينسجم مع ما تراه مناسباً للحكومة والبنك المركزي.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، نفى بقائي وجود أي لقاء بين الوفد الإيراني والمستشارين الدوليين أو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، مؤكداً أنه لا توجد خطط لزيارة مفتشين إلى المنشآت النووية المتضررة.

وأشار إلى أن التعاون مع الوكالة الدولية يخضع لضوابط يحددها القانون الإيراني الصادر عام 2025، والذي يشترط حماية المنشآت النووية واحترام الحقوق النووية لإيران.

كما شدد المتحدث الإيراني على أن القدرات الصاروخية والدفاعية لبلاده “خط أحمر غير قابل للتفاوض”، نافياً بشكل قاطع إدراج هذا الملف في أي محادثات مع الولايات المتحدة، سواء في سويسرا أو أي مسار تفاوضي آخر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر السياسي بين طهران وواشنطن، وتباين المواقف بشأن ملفات العقوبات، والبرنامج النووي، والقدرات العسكرية الإيرانية، وسط جهود دبلوماسية متقطعة لاحتواء التصعيد.