قتلى وجرحى بضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
نشر بتاريخ: 2026/06/28 (آخر تحديث: 2026/06/28 الساعة: 14:12)

كييف - شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الأحد، هجوماً روسياً جديداً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، حيث دوّت انفجارات في أنحاء المدينة، بينما أعلنت السلطات في موسكو اعتراض مسيّرات أوكرانية كانت في طريقها إلى العاصمة الروسية.

وأعلن الجيش الأوكراني أن كييف تعرضت لقصف بصواريخ باليستية، فيما أكد رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، تيمور تكاتشينكو، إصابة شخص واحد على الأقل في منطقة دارنيتسيا.

بدوره، دعا رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تتصدى للهجوم، وهو ما أكده مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية الذين أفادوا بسماع دوي انفجارات ومشاهدة ومضات في السماء.

وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد حذرت في وقت سابق من خطر صواريخ باليستية قادمة من الشمال، فيما أعلنت السلطات في منطقة دنيبروبيتروفسك أن أكثر من 40 غارة بطائرات مسيّرة وقصفاً مدفعياً أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر في منطقة تتعرض بشكل متكرر للهجمات الروسية، وتقع قبالة محطة زاباروجيا للطاقة النووية الخاضعة لسيطرة موسكو.

وفي تطور مواز، سقط قتلى مدنيون على جانبي الحدود الروسية الأوكرانية جراء هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.

وأعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في منطقة بريانسك إثر هجوم بمسيّرة أوكرانية استهدف سيارة مدنية، كما قتل شخصان في هجمات بطائرات مسيّرة على بلدتي هورليفكا وماكييفكا في منطقة دونيتسك الخاضعة لسيطرة موسكو.

وأفادت السلطات الروسية أيضا بمقتل ثلاثة أشخاص في هجمات أوكرانية استهدفت مدينتي فولغوغراد وبيلغورود، إضافة إلى هورليفكا، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 124 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الماضية، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن عدد المسيّرات التي أُسقطت خلال يوم السبت بلغ 24 طائرة كانت متجهة نحو موسكو.

وفي جنوب روسيا، اندلع حريق في مصفاة سلوفيانسك-أون-كوبان بمنطقة كراسنودار إثر سقوط حطام طائرة مسيّرة أوكرانية، كما أصيب شخص في بلدة ترودوبيليكوفسكي خوتور بعد سقوط حطام مسيّرات ألحق أضراراً بأربعة منازل.

وتتواصل الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ 24 شباط/فبراير 2022، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة، إذ تربط موسكو إنهاء الحرب بتخلي كييف عن الانضمام إلى التحالفات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعتبره تدخلاً في شؤونها السيادية.