خاص || وزارة الصحة بغزة: حرب إبادة صامتة تتواصل.. ومنع الدواء والعلاج يفاقم الكارثة الإنسانية
نشر بتاريخ: 2026/06/28 (آخر تحديث: 2026/06/28 الساعة: 19:36)

حذر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، من التدهور المتسارع للواقع الصحي والإنساني في القطاع، مؤكدًا أن ما يجري يمثل "حرب إبادة جماعية صامتة" تتفاقم مع استمرار الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمواد الأساسية اللازمة لاستمرار عمل المستشفيات.

وأوضح البرش خلال حديث متلفز لقناة الكوفية اليوم الأحد،  أن سلطات الاحتلال تواصل منع دخول أصناف حيوية من الأدوية والمستهلكات الطبية، إلى جانب مستلزمات العمليات الجراحية وغسيل الكلى والوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المرافق الصحية، الأمر الذي يضع المنظومة الطبية أمام خطر الانهيار الكامل، ويهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع سفر نحو 21 ألف مريض لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، بينهم 6 آلاف طفل، رغم حاجتهم الماسة إلى تدخلات طبية تخصصية غير متوفرة داخل القطاع، لافتًا إلى أن هذا الواقع يحرم المرضى من حقهم في العلاج ويضاعف معاناتهم.

وأضاف البرش أن آثار الحرب تمتد إلى المرأة الفلسطينية، محذرًا من مؤشرات صحية وصفها بـ"المرعبة"، تتمثل في ارتفاع معدلات الإجهاض إلى أكثر من 500 حالة من كل ألف امرأة حامل، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس تداعيات خطيرة على الصحة الإنجابية ومستقبل الأجيال الفلسطينية.

وجدد مدير عام وزارة الصحة مناشدته للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات الإنسانية للتحرك العاجل من أجل ضمان إدخال الإمدادات الطبية والوقود، وفتح المجال أمام المرضى للسفر وتلقي العلاج، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يجري ينذر بمزيد من التدهور الإنساني والصحي في قطاع غزة.