جنين: هاجمت مجموعة من المستوطنين مساء اليوم الأحد، أطراف قرية المغير شرق جنين، شمالي الضفة الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت أطراف القرية بحماية من جيش الاحتلال، قبل أن يهب أهالي القرية للتصدي لهم.
وأطلق جيش الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع اتجاه المواطنين، دون أن يُبلغ عن إصابات.
يشار إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضي القرية قبل أيام.
وتشهد قرية المغير، شمال شرق جنين، تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان من اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين.
يؤكد الأهالي أن الاعتداءات باتت أكثر تكرارًا وتنظيمًا، وتشمل اقتحام الأراضي، وتخريب المزروعات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تنفيذ هجمات متفرقة تحت حماية قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الممارسات تأتي في إطار سياسة تضييق ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض ودفع المواطنين إلى هجر أراضيهم، في ظل مطالبات متواصلة للمؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات المتصاعدة وتوفير الحماية للمدنيين.
ورصد مركز معلومات فلسطين "مُعطى" ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 6856 انتهاكًا في الضفة والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026، أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 184 آخرين، فيما وثق المركز 106 أنشطة استيطانية و596 اعتداء نفذها مستوطنون خلال الفترة ذاتها.