في إطلالةِ اهتمامٍ وتقدير ولمسة وفاء، يطل علينا القائد الوطني محمد دحلان كعادته الإنسانية النبيلة مع نهاية كل عام دراسي، ليبرق بالتهنئة للطلبة الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة بقطاع غزة.
يأتي هذا انطلاقاً من إدراكه العميق بأن جيل الشباب المتعلم والمثابر هو العنوان القادم لمستقبل الوطن، وجيل المتميزين المؤمنين بواقع أفضل ومستقبل أجمل بصحبة قائد يضع العلم والشباب في مقدمة أولوياته.
إن اهتمام القائد الوطني محمد دحلان الدائم بالفئة الشبابية والطلابية هو اهتمام ينبثق من الانتماء والوفاء لهذه الشريحة؛ كونها عماد المستقبل، وعمود الخيمة للوطن، ورافعة شأن الإنسان؛ فالعلم أسمى درجات الإنسانية، والتقدم في مراتبه إنجاز علمي وحضاري يرفع من مكانة الوطن وازدهاره بين الأمم.
ويأتي تكريم القائد محمد دحلان للطلبة المتفوقين والمتميزين في الثانوية العامة عبر عملية "الفارس الشهم 3"، كتعبير إنساني ووطني من قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ولمسة وفاء تصل إلى قلوب الطلبة المتفوقين.
تجسد هذه اللفتة معنوياً مدى العلاقة الترابطية والتكاملية الإنسانية والوطنية بين الطلبة وتيار الإصلاح وقائده، وهي علاقة مبنية على التقدير والاحترام المتبادل؛ إذ تعلم جموع الطلبة على مدار الأعوام السابقة بـاليقين والبرهان والتجربة الميدانية صدق وانتماء القائد محمد دحلان لهم، وحرصه الكبير على دعم مسيرتهم التعليمية بكل يسر لتمكينهم من مواصلة طريق الإنجاز الذي يبعث في النفس الأمل والمسرات.
رسالتنا...
رسالتنا الإنسانية والوطنية نبرق بها إلى طلبتنا الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة، إنه برغم واقع الحرب المستمرة على قطاع غزة، والعدوان المتواصل، وحرب الإبادة، إلا أنكم أثبتم حرصكم الكبير على التميز والتفوق.
لقد انتزعتم النجاح من عتمة خيام النزوح، ومن قلب المعاناة ومرارة العيش في مراكز الإيواء، وانتصرتم بإرادتكم الصلبة على الواقع الصعب والمرير، انتصرتم لذواتكم ولوطنكم رغم الألم، من أجل أن يظل الأمل مغروساً في واحة غزة، وتأكيداً على أنه "على هذه الأرض ما يستحق الحياة.