الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 20 ألف شخص في دارفور وسط تفاقم الأزمة الإنسانية بالسودان
نشر بتاريخ: 2026/07/29 (آخر تحديث: 2026/07/29 الساعة: 11:15)

نيويورك - أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 20 ألف شخص في إقليم دارفور غربي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد أعمال العنف.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن شركاء المنظمة في الميدان أفادوا بأن انعدام الأمن والعنف بين المجتمعات المحلية في دارفور تسببا مؤخرًا في نزوح أكثر من 20 ألف شخص، يحتاج كثير منهم إلى مساعدات إنسانية عاجلة، دون أن يحدد الإطار الزمني لهذا النزوح، وذلك وفق الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.

وجدد حق دعوته لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة سريعة وآمنة ومستدامة، ومن دون عوائق.

من جانبه، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن استمرار الصراع والنزوح وتفشي الأمراض يفاقم الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.

وأوضح المكتب أن وباء الكوليرا يواصل الانتشار في البلاد، حيث سُجلت أكثر من ألفي حالة اشتباه بالإصابة و170 حالة وفاة منذ مايو/أيار الماضي، تركزت معظمها في إقليم كردفان.

وأكد أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون، رغم التحديات، توسيع نطاق الاستجابة للوباء، من خلال دعم نحو 80 موقعًا للترصد الوبائي، و16 مركزًا للعلاج، وثماني نقاط للإرواء الفموي، إلى جانب تنفيذ أنشطة وقائية استهدفت أكثر من 270 ألف شخص في المناطق المتضررة.

وحذر المكتب من أن نقص التمويل يحد من فاعلية الاستجابة الإنسانية، داعيًا الجهات المانحة إلى توفير تمويل إضافي.

وأشار إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان للعام الجاري لم تحصل سوى على نحو 40% من التمويل المطلوب، إذ تلقت 1.1 مليار دولار من أصل 2.9 مليار دولار.