قالَ وزيرُ الأمنِ القوميِّ الإسرائيليُّ المتطرِّفُ إيتمار بن غفير، والوزيرةُ عيديت سيلمان؛ إنَّهما يعملانِ على تنفيذِ خطَّةِ إحاطَةِ سجْنِ كتسيعوت، الذي يُحتجزُ فيهِ الأسرى، بالتماسيحِ، بدعوى تعزيزِ الردْعِ والحمايةِ الأمنية.
وأكَّدَ بن غفير وسيلمان عزْمَهُما مواصَلةَ المسارِ القانونيِّ لتنفيذِ الخطَّةِ، رغْمَ قرارِ المحكمةِ الذي جمَّدَها.
كما جدَّدَ بن غفير، دعوتَه إلى فرْضِ عقوبةِ الإعدامِ على منفِّذي العمليات.