حزب الله: مجازر الجنوب رغبة إسرائيلية بتصعيد الحرب
نشر بتاريخ: 2026/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/15 الساعة: 17:55)

متابعات: أكد "حزب الله" اللبناني، أن التصعيد الإسرائيلي باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزًا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف.

وقال حزب الله في بيان صحفي" اليوم السبت، إن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية التي تؤمن الدعم والغطاء لها.

وطالب، السلطة اللبنانية بالبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة "المذلة" وتقديم الهدايا المجانية للاحتلال.

وجاء في البيان: "لقد آن للسلطة أن تراجع (السلطة اللبنانية) حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه".

ودعا حزب الله، الحكومة اللبنانية أن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية خائب.

ونبه إلى أن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله.

وأكمل حزب الله: "على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية".

وارتكبت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مجزرة بحق عائلة لبنانية في بلدة أنصار عقب استهداف منزل مأهول ما أدى لاستشهاد 7 مدنيين بينهم أطفال، بينما ارتقى 4 مدنيين آخرين في دير الزهراني، بالإضافة لتسجيل 12 إصابة في البلدتين.

ووصف "حزب الله" عدوان الاحتلال بـ "الجريمة الموصوفة". مُبينًا إلى أنها "تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم".