أول تعليق أميركي على تصعيد إسرائيل بلبنان: حزب الله المسؤول
نشر بتاريخ: 2026/08/16 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 14:48)

اعتبر مسؤول أميركي أن عملية "المناطق التجريبية" لا تزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل، محملا حزب الله مسؤولية التواجد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني.

ويأتي هذا التعليق في خضم التصعيد الإسرائيلي الأخير على جنوب لبنان، في غارات أسفرت عن مقتل 11 شخصا من بينهم 3 أطفال، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أواخر يونيو الماضي، وسط توتر ميداني كبير يسبق جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين، متوقع أن تنعقد الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "حزب الله يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره"، معتبرا أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ولهذا تحديدا يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه".

وبينما اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار باستهداف قوة للجيش أسفر عن إصابة 3 جنود بجروح خطيرة، ردت بيروت بالتأكيد على أن "التصعيد الإسرائيلي أمر بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب".

ومع ذلك، شدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية على أن "الولايات المتحدة تتطلع إلى استكمال الجيش اللبناني عمليات إزالة الألغام والمخلفات الحربية في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من إتمام عمليات الإزالة ستتوسع العملية"، مشددا على أن "نزع سلاح حزب الله جزء لا يتجزأ من هذه العملية".

وأكد المسؤول الأميركي أن "الولايات المتحدة ستواصل دعم الإطار الثلاثي بما يتماشى مع اهتمامنا بالاستقرار الإقليمي، ومنع اندلاع مزيد من الصراعات، وأجندة الرئيس ترامب الرامية إلى تعزيز السلام بين الدول".