استطلاع : سموتريتش لا يصل نسبة الحسم بعد تخطى حزب عوفر فينتر الحسم
نشر بتاريخ: 2026/08/29 (آخر تحديث: 2026/08/29 الساعة: 16:31)

متابعات: كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة حادة تعصف بمعسكر اليمين الإسرائيلي عقب رفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير القاطع خوض الانتخابات المقبلة للكنيست في قائمة مشتركة مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مستنداً إلى نتائج استطلاع رأي سري أجراه مستطلع أمريكي.

وبحسب ما أفاد به المستشار الإعلامي باراك سري، في تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف"، فإن الاستطلاع السري أظهر أن خوض بن غفير حزب "عظمة يهودية" للانتخابات ضمن قائمة موحدة مع سموتريتش حزب "الصهيونية الدينية" سيجعله يخسر أربعة مقاعد برلمانية مقارنة بخوضها بشكل منفرد.

وعلى إثر ذلك، أبلغ بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "لا مجال إطلاقاً للتحالف مع سموتريتش"، داعياً نتنياهو إلى دمج سموتريتش ومقربيه في قائمة "الليكود" إذا كان حريصاً على إنقاذه.

رفض قاطع واتهامات متتبادلة

ورداً على دعوة نتنياهو لعقد لقاءات تجمع الطرفين لمحاولة منع هدر أصوات اليمين، أعلن حزب "عظمة يهودية" في بيان رسمي أن قرار عدم الخوض المشترك هو "نهائي ومطلق ولن يتغير تحت أي ظرف"، معلناً مقاطعة أي اتصالات أو اجتماعات بهذا الشأن.

من جانبه، شن حزب "الليكود" هجوماً حاداً على بن غفير، متهماً إياه بـ"حرق عشرات آلاف الأصوات اليمينية"، مشيراً إلى أن تصرفه يمهد الطريق لتشكيل حكومة يسار يشارك فيها غادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير جولان والأحزاب العربية.

وطالب الليكود بن غفير بـ"التغلب على الأنا وإظهار المسؤولية".

في المقابل، رد بن غفير باتهام نتنياهو بالسعي لإضعاف حزبه عمداً لترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل حكومة موسعة مع آيزنكوت، قائلاً: "أنت تريد حزباً صغيراً لتتمكن من الذهاب مع آيزنكوت".

خطة طوارئ وتراجع سموتريتش

تأتي هذه الأزمة في ظل تزايد الضغوط الانتخابية على حزب سموتريتش، خاصة بعد دخول اللواء المتقاعد عوفر فينتر الزعامة السياسية بحزبه الجديد "شعبك إسرائيل".

وأظهر استطلاع حديث لصحيفة "معاريف" حصول حزب فينتر على 5 مقاعد، في حين هبط حزب سموتريتش "الصهيونية الدينية" إلى ما دون نسبة الحسم بـ 3.0% فقط.

وأمام خطر حرق الأصوات، يدرس نتنياهو خطة طوارئ تتضمن منح سموتريتش وقيادات من حزبه (مثل سيمحا روتمان وأوريت ستروك) أماكن مضمونة "تحصينات" داخل قائمة الليكود.

غير أن هذه الخطوة تثير تحفظات داخل الليكود، خشية أن يتسبب المظهر المتطرف لقيادات "الصهيونية الدينية" في تنفير ناخبي الليكود المعتدلين والوسطيين الذين يسعى نتنياهو لاستعادتهم.