فتوح يطالب اليونسكو والمجتمع الدولي بحماية سبسطية ووقف أعمال التنقيب الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 16:09)

رام الله: قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن تصاعد أعمال التنقيب والحفر التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الموقع الأثري بسبسطية، وامتدادها بالقوة العسكرية إلى المدرج الروماني، يمثل اعتداءً ممنهجاً على التراث الثقافي الفلسطيني، ومحاولة لطمس هوية المكان وتزييف حقائقه التاريخية.

وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأربعاء، أن ما يجري في سبسطية يمثل "قرصنة للتاريخ" وتوظيفاً للآثار في خدمة مشروع استعماري عنصري يسعى إلى سرقة المعالم الحضارية وفرض رواية مزيفة بالقوة، في تحدٍ للقانون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" والمجتمع الدولي.

وطالب اليونسكو والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري والفاعل لحماية سبسطية والمواقع الأثرية والدينية الفلسطينية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، داعياً إلى إرسال بعثة رقابة وتقصٍ إلى الموقع، والعمل على وقف أعمال الحفر والتنقيب التي تهدد سلامته وأصالته، ومساءلة سلطات الاحتلال عن انتهاكاتها للمواثيق الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافي.

وشدد على أن إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي لليونسكو لا يجوز أن يبقى قراراً رمزياً، بل يجب أن يُترجَم إلى حماية دولية وإجراءات عملية، مؤكداً أن الصمت أمام نهب التراث وتزييف التاريخ يمنح الاحتلال مساحة لمواصلة اعتداءاته.

وأكد فتوح أن سبسطية ستبقى شاهداً راسخاً على الحضارة الفلسطينية، التي لا يمكن للقوة العسكرية محوها أو مصادرة تاريخها.