مسؤول بريطاني: لندن انتقلت من الأقوال إلى الأفعال ضد الاستيطان وإرهاب المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 16:49)

قال مسؤول بريطاني رفيع اليوم، الأربعاء، إن حكومته حاولت منذ سنوات التحدث مع الحكومة الإسرائيلية حول الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وبضمن ذلك إرهاب المستوطنين وتوسيع الاستيطان، وأن "لندن انتقلت من الأقوال إلى الأفعال" في أعقاب إعلانها سوية مع 11 دولة غربية، أمس، عن حظر استيراد منتجات المستوطنات.

وأكد المسؤول البريطاني للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" أنه "حاولنا مرة تلو الأخرى التحدث مع إسرائيل حول العنف في الضفة الغربية، لكننا لم نر تغييرا على الأرض، وفي لندن انتقلوا من الأقوال إلى الأفعال".

وأضاف أن بريطانيا حاولت طوال سنين، وخاصة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إجراء حوار هادئ مع إسرائيل في موضوع المستوطنات، "واستخدمنا الدبلوماسية مرة تلو الأخرى، لكننا لن نر أي تحسن في الوضع".

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن "التدهور السريع في الضفة الغربية، بتصعيد عنف المستوطنين واستمرار توسيع المستوطنات أدى إلى الاستنتاج أن السياسة السابقة استنفدت نفسها".

وتابع أن مناقصات البناء الاستيطاني في المنطقة E1 شكلت نقطة تحول، مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية حذرت، الشهر الماضي، من أن البناء في هذه المنطقة سيقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها ويمنع قيام دولة فلسطينية.

وبحسبه، فإن بريطانيا تفرق بين إسرائيل داخل حدود 1967 وبين المستوطنات في الضفة، وأن هضبة الجولان المحتلة ليست مشمولة بالعقوبات.