10 بدائل للملح قد تساعد في خفض ضغط الدم
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/21 الساعة: 15:39)

متابعات: إذا كنت تحاول تقليل الملح في طعامك، فهناك مجموعة من البدائل الطبيعية التي يمكن أن تضيف نكهة قوية ومميزة إلى الأطعمة، وتساعد في خفض ضغط الدم وتقليل المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، تشير مراجعات ودراسات إلى أن بعض هذه البدائل قد يكون لها تأثير مفيد على ضغط الدم، بينما قد توفر بدائل أخرى طريقة للحفاظ على المذاق المالح مع تقليل كمية الصوديوم.

وفيما يلي أبرز بدائل الملح:

بدائل الملح التجارية

تُصنع كثير من بدائل الملح التجارية من كلوريد البوتاسيوم، الذي يشبه مذاق ملح الطعام التقليدي، المصنوع من كلوريد الصوديوم. وقد يلاحظ بعض الأشخاص مذاقاً مراً أو معدنياً عند استخدام هذه البدائل بكميات كبيرة.

أما الأنواع التي تحمل وصف «منخفض الصوديوم» أو «خفيف الملح»، فعادة ما تجمع بين كلوريد البوتاسيوم وكلوريد الصوديوم، لتقديم مذاق أقرب إلى ملح الطعام المعتاد.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2022 أن بدائل الملح التي تعتمد على البوتاسيوم يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بما يصل إلى 6 ملليمترات زئبق، وضغط الدم الانبساطي بما يصل إلى ملليمترين زئبق.

لكن هذه البدائل لا تناسب الجميع، إذ يمكن أن ترفع مستوى البوتاسيوم في الدم إلى مستويات خطيرة لدى المصابين بأمراض الكلى المتقدمة أو أمراض الكبد أو مرض السكري، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها في هذه الحالات.

الخل

يمكن للخل أن يضيف مذاقاً حامضاً ومنعشاً إلى الطعام، كما أن بعض أنواعه، مثل الخل البلسمي، تضيف مذاقاً غنياً يساعد على تعزيز نكهة الأطعمة دون الحاجة إلى إضافة كميات إضافية من الملح.

ويُعتقد أن حمض الخليك الموجود في الخل قد يساعد على خفض ضغط الدم.

وأشارت مراجعة نُشرت عام 2022 إلى أن تناول نحو ملعقتين كبيرتين، أي ما يعادل 30 ملليلتراً من الخل يومياً، قد يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بنحو 3 ملليمترات زئبق.

الحمضيات

يمكن استخدام الليمون والبرتقال، سواء في صورة عصير أو قشور مبشورة، لإضفاء نكهة قوية على الأطعمة بدلاً من الاعتماد على الملح.

وتحتوي الحمضيات على مركبات نباتية، من بينها الإريوسيترين والهسبيريدين، يُعتقد أنها تساعد على توسيع الأوعية الدموية، وهو ما قد يسهم في خفض ضغط الدم.

الأعشاب الطازجة أو المجففة

تساعد الأعشاب على إضافة نكهات مميزة إلى الطعام دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح. ومن الخيارات المناسبة: الكزبرة، والزعتر، وإكليل الجبل، والمريمية، والريحان، والبقدونس، والنعناع، والشبت.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الكزبرة والمريمية والريحان قد تمتلك خصائص تساعد على خفض ضغط الدم.

التوابل

يمكن للتوابل أن تمنح الطعام مذاقاً غنياً، ما يقلل الحاجة إلى إضافة الملح.

ومن التوابل التي يُعتقد أن لها تأثيرات مفيدة على ضغط الدم: الهيل، والقرفة، والزنجبيل، والزعفران، وبذور السمسم، والكركم.

الثوم

يُعد الثوم من المكونات الأساسية التي تمنح الأطعمة نكهة قوية، وقد يساعد استخدامه في تقليل كمية الملح المضافة إلى الطعام.

وتشير دراسات عديدة إلى ارتباط الثوم بتأثيرات مفيدة على ضغط الدم، إذ يمكن أن يساعد على زيادة إنتاج أكسيد النيتريك، كما يؤثر في الإنزيمات المرتبطة بتنظيم ضغط الدم، وهي الإنزيمات نفسها التي تستهدفها بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.

البصل

عند طهي البصل حتى يتحول إلى اللون الذهبي، تطلق السكريات الموجودة فيه نكهات قوية تضيف مذاقاً مميزاً إلى الطعام.

ويمتلك البصل خصائص قد تساعد على خفض ضغط الدم، من خلال التأثير في حركة الكالسيوم داخل العضلات الملساء للقلب والأوعية الدموية. كما يحتوي على مضاد أكسدة يُعرف باسم الكيرسيتين، وقد أشارت بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمته في خفض ضغط الدم الانقباضي بما يصل إلى 5 ملليمترات زئبق.

الفلفل

يمكن للفلفل الأسود والفلفل الحلو والفلفل الحار أن يضيف درجات مختلفة من الحرارة والنكهة إلى الطعام، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى إضافة الملح.

ويحتوي الفلفل الأسود على مركب يُسمى البيبيرين، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد على توسيع الأوعية الدموية من خلال التأثير في حركة الكالسيوم داخلها.

كما أشارت دراسة صينية نُشرت عام 2023 إلى أن مادة الكابسيسين، المسؤولة عن الإحساس بحرارة الفلفل الحار، قد تساعد بدرجة محدودة على خفض ضغط الدم الانقباضي عند تناولها بانتظام.

الأعشاب البحرية

تحتوي الأعشاب البحرية على نسبة مرتفعة من كلوريد البوتاسيوم ونسبة منخفضة من كلوريد الصوديوم، ولذلك يمكن أن تضيف مذاقاً مالحاً إلى الطعام مع تقليل الاعتماد على ملح الطعام.

كما تحتوي على سكريات متعددة نباتية يمكنها الارتباط بالصوديوم والمساعدة على التخلص منه عبر البول، وهو ما قد يقلل احتباس السوائل الذي يمكن أن يسهم في ارتفاع ضغط الدم.

الخميرة الغذائية

الخميرة الغذائية هي نوع من الخميرة غير النشطة، وتضيف مذاقاً غنياً إلى الأطعمة. ويمكن استخدامها لتتبيل الفشار والمكرونة والسلطات، أو إضافتها إلى الحساء والصلصات.

ولا تمتلك الخميرة الغذائية في حد ذاتها خصائص محددة لخفض ضغط الدم، لكنها مصدر غني بحمض الفوليك وفيتامين «ب12»، وهما عنصران يرتبطان بزيادة مستويات أكسيد النيتريك في الدم، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم.