التجمع الوطني المسيحي ينعى شهيدتي غزة ويحمّل المجتمع الدولي مسؤولية وقف الإبادة الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 18:44)

ينعى التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة الشهيدتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود (عياد)، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار (أبو داود)، اللتين استشهدتا إثر القصف الجوي الإسرائيلي مساء 2 تشرين الأول 2026 في مدينة غزة، ويقدّم خالص التعازي إلى عائلتهما وأحبّتهما.

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع: «نشارك عائلة ميساء وماري مرارة الفراق، ونسأل الله لهما الرحمة ولأحبّتهما الصبر والعزاء. قتلت إسرائيل أمّاً وابنتها، وتركت عائلتهما تواجه ألم غيابهما».

وأكد دلياني: «تواصل دولة الاحتلال الإبادة بحق شعبنا في غزة. على الدول الوفاء بالتزاماتها في منع الإبادة وحماية المدنيين، واتخاذ إجراءات توقف القتل الإسرائيلي وتضمن وصول الغذاء والدواء إلى أهلنا».

وأضاف: «وقف القتل والتجويع ومساءلة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا مسؤوليتان عاجلتان. استمرار إفلاتهم من العقاب يتيح تكرار جرائمهم ويعرّض مزيداً من العائلات الفلسطينية للقتل الإسرائيلي».

واختتم: «استشهاد ميساء وماري آلم شعبنا كله، كما نتألم لكل شهيد وشهيدة يرتقيان على ثرى فلسطين الطاهرة. نتقاسم هذا الألم مسيحيين ومسلمين، ونقف إلى جانب عائلتهما، ونؤكد حق أهلنا في غزة وفي كل مكان في الحياة الآمنة على أرض وطننا».