نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التحريض إلى أداة للمراقبة والملاحقة
نشر بتاريخ: 2026/10/05 (آخر تحديث: 2026/10/05 الساعة: 15:05)

رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي توسّع استخدام ما تسميه "التحريض"، وتحوله من ذريعة تُستخدم في بعض حالات الاعتقال إلى أداة أوسع للسيطرة والمراقبة والملاحقة داخل المجتمع الفلسطيني.

وأوضح النادي، في بيان اليوم الإثنين، أن الاعتقالات على خلفية ما يصفه الاحتلال بـ"التحريض" شهدت تصاعدًا واضحًا منذ بدء العدوان على قطاع غزة، وطالت فلسطينيين من مختلف الفئات، بينهم أسرى محررون وطلبة ونساء وأطفال، إضافة إلى أشخاص جرت ملاحقتهم بسبب منشورات أو تعبيرات ومواقف مرتبطة بالأحداث الجارية.

وأشار إلى أن حملات الاعتقال رافقتها تهديدات مباشرة للمواطنين، تضمنت التحذير من التعرض للاعتقال على خلفية أي تعبير أو سلوك يمكن لسلطات الاحتلال إدراجه تحت مسمى "التحريض"، ما وسّع دائرة الخوف والمراقبة، وجعل التعبير عن المواقف السياسية والوطنية عرضة للملاحقة.

وبيّن النادي أن من أبرز الأمثلة على ذلك اعتقال مديرة إحدى المدارس في بلدة العيزرية مؤخرًا، وتصوير مقطع عقب اعتقالها، قُدمت خلاله ملصقات داخل المدرسة وما يدرّس للطلبة باعتباره جزءًا مما وصفه الاحتلال بـ"التحريض".

وأكد أن الخطورة لا تقتصر على الاعتقال بسبب منشور أو موقف، وإنما تكمن في توسيع تعريف "التحريض" بصورة تجعل الحدود بين المسموح والممنوع غير واضحة، بما يفتح المجال أمام ملاحقة أعداد أكبر من الفلسطينيين.

وفي السياق ذاته، قال نادي الأسير إن هدم صرح تذكاري للشهداء داخل جامعة بيرزيت، اليوم، يندرج في إطار أوسع من الإجراءات التي تستهدف الذاكرة الفلسطينية ورموزها، وتطال المؤسسات التي تحتضن هذا الوعي الوطني.

وشدد على أن الاستخدام المنهجي لمفهوم "التحريض" يجب أن يُقرأ ضمن سياق أوسع من السياس