مرشح لرئاسة بلدية أوتاوا يتعهد برفع العلم الفلسطيني
نشر بتاريخ: 2026/10/27 (آخر تحديث: 2026/10/27 الساعة: 10:03)

أوتاوا - تعهد المرشح لرئاسة بلدية العاصمة الكندية أوتاوا، نيل سارافاناموتو، برفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية في حال فوزه بالانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكدًا أن ما يجري في قطاع غزة ليس قضية بعيدة عن سكان المدينة، بل قضية إنسانية تمس المجتمع الكندي.

وقال سارافاناموتو، في مقابلة مع منصة الجزيرة، إن تداعيات الحرب على قطاع غزة طالت عائلات فلسطينية ولبنانية في أوتاوا، فقدت أفرادًا من ذويها، مشددًا على أن البعد الجغرافي بين كندا والقطاع لا يعني انفصال السكان عن معاناة المتضررين.

ووصف المرشح ما يجري في غزة بأنه «إبادة جماعية»، موضحًا أنه واجه تساؤلات بشأن صلة القضية الفلسطينية بترشحه لمنصب بلدي، لكنه يرى أن آثار الحرب وصلت إلى سكان أوتاوا، الذين يتابعون تطوراتها باعتبارها قضية تمسهم بصورة مباشرة.

وأضاف أن السكان ينتظرون من قادتهم المحليين إبداء التعاطف مع أبناء مجتمعهم الذين تكبدوا خسائر عائلية مؤلمة، مشيرًا إلى أن مسؤولية السياسي المحلي لا تقتصر على إدارة الخدمات العامة، بل تشمل أيضًا التفاعل مع القضايا التي تؤثر في مشاعر السكان واهتماماتهم.

وأكد سارافاناموتو أن موقفه لا يقتصر على أبناء الجاليتين الفلسطينية واللبنانية، بل يمتد إلى سكان من خلفيات مختلفة يرون فيما يجري في غزة ظلمًا عالميًا، ويتوقعون من ممثليهم اتخاذ مواقف واضحة إزاءه.

وأوضح أن دافعه الأساسي يتمثل في تمثيل شريحة واسعة من سكان أوتاوا، بمن فيهم المطالبون قادتهم بالتنديد بالظلم والانتهاكات أينما وقعت، وعدم تجاهل القضايا الإنسانية التي تشغل الرأي العام.

وفيما يتعلق بتعهده رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية، قال المرشح إن أوتاوا ترفع أعلام دول مختلفة بصورة منتظمة، معتبرًا أن العلم الفلسطيني ينبغي أن يحظى بالمعاملة ذاتها.

وأشار إلى اعتراف كندا بدولة فلسطين عام 2025، ورأى أن هذه الخطوة تزيل أي مبرر لمنع رفع العلم الفلسطيني في المناسبات العامة، مضيفًا: «لا يوجد سبب يمنعنا من رفع العلم».

ولفت سارافاناموتو إلى أن العاصمة الكندية ترفع أعلام دول أخرى بصورة متكررة، بمعدل يقارب 200 مرة سنويًا، مؤكدًا عزمه تنفيذ تعهده خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفق الإجراءات المعتمدة لرفع أعلام الدول.