قد يبدو المشي أبسط الأنشطة اليومية وأكثرها أمانا، لكن خطواتك المعتادة ربما تخفي عادات خاطئة تحول هذه الرياضة المفيدة إلى مصدر مستمر لآلام الركبتين.
فبينما يساعد المشي على تحسين اللياقة وتقوية العضلات ودعم صحة العظام، فإن طريقة ممارسته قد تحدد ما إذا كان مفيدا لمفاصلك أم عبئا عليها.
وبحسب تقرير نشرته منصة "ياهو"، يحذر اختصاصيو العلاج الطبيعي من أن بعض الأخطاء الحركية المتكررة تزيد الضغط على الركبتين، خصوصا عندما تتزامن مع ضعف العضلات أو محدودية الحركة.
ولا تقتصر المشكلة على الإصابات المباشرة، فقد تكون عاداتك اليومية، وطول خطواتك، وحتى الحذاء الذي ترتديه، وراء آلام لا تعرف مصدرها.
زيادة مسافة المشي بصورة مفاجئة
يبدأ كثيرون ممارسة المشي بحماس، فيقطعون مسافات طويلة منذ الأيام الأولى، دون منح عضلاتهم ومفاصلهم الوقت الكافي للتكيف مع المجهود الجديد.
وتحذر اختصاصية العلاج الطبيعي كيم دالارا من الإفراط في النشاط بعد البداية مباشرة، مشيرة إلى أن الشعور بالراحة والنشاط قد يدفع البعض لتجاوز قدراتهم.
وينصح الخبراء بزيادة المسافة والمدة تدريجيا، مع تجنب رفع معدل المشي الأسبوعي بأكثر من 10بالمئة، لتقليل احتمالات الإجهاد والإصابات.