شؤون المرأة: مليون امرأة وفتاة يواجهن مخاطر المنخفض الجوي في غزة
نشر بتاريخ: 2026/11/07 (آخر تحديث: 2026/11/07 الساعة: 15:46)

غزة - حذرت وزارة شؤون المرأة من تفاقم المأساة الإنسانية التي تعيشها النساء والفتيات في قطاع غزة، في ظل الظروف الجوية القاسية والمنخفض الجوي الحالي، مؤكدة أن تداعياته تجاوزت حدود الطوارئ المناخية لتتحول إلى كارثة تهدد حياة مئات الآلاف من العائلات النازحة.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن المعطيات الميدانية تشير إلى نزوح نحو مليون امرأة وفتاة، وتوزيع أكثر من 258 ألف أسرة على مراكز إيواء مكتظة، في وقت يوجد فيه نحو 950 ألف نازح داخل مناطق معرضة لمخاطر الفيضانات والسيول.

وتتفاقم المخاطر مع إقامة أكثر من 867 ألف شخص داخل خيام متهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، وسط حاجة عاجلة إلى استبدال 162 ألف خيمة تضررت أو أصبحت غير صالحة للسكن.

وفيما يتعلق بحجم الخسائر التي تكبدتها النساء، أشار البيان إلى تسجيل نحو 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة، من بينهن أكثر من 11 ألف إصابة أدت إلى إعاقات دائمة.

كما ارتفع عدد الأرامل إلى أكثر من 64 ألفاً، فيما بلغ عدد الأسر التي تعيلها نساء بمفردهن نحو 86 ألف أسرة، لتتحمل النساء وحدهن مسؤولية توفير المأوى والرعاية في ظل انهيار مصادر الدخل، إلى جانب معاناة أكثر من 700 ألف امرأة وفتاة من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وأكدت الوزارة أن الأمهات والمعيلات يواجهن تحديات جسيمة في التعامل مع مياه الأمطار والبرد القارس، في ظل نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية، فضلاً عن غياب الخصوصية والمرافق الصحية الملائمة داخل مراكز الإيواء.

وتزامن ذلك مع تلقي فرق الدفاع المدني مئات نداءات الاستغاثة منذ الساعات الأولى لتأثر القطاع بالمنخفض الجوي.

وأمام هذا التدهور، وجهت وزارة شؤون المرأة مناشدة عاجلة إلى الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، إلى جانب المنظمات الدولية والإقليمية، للتدخل الفوري وإدخال مستلزمات الإيواء المقاومة للأمطار، ونقل الخيام المقامة في مجاري السيول إلى مناطق آمنة ومجهزة.

كما دعت إلى توفير وحدات إيواء مؤقتة وتقديم المساعدات الإغاثية والصحية العاجلة، محذرة من أن استمرار التأخر في الاستجابة ينذر بتداعيات صحية وإنسانية غير مسبوقة.