نشر بتاريخ: 2026/01/10 ( آخر تحديث: 2026/01/10 الساعة: 09:44 )

تصاعد اعتداءات المستوطنين جنوب نابلس وتحذيرات من مخططات تهجير ممنهجة

نشر بتاريخ: 2026/01/10 (آخر تحديث: 2026/01/10 الساعة: 09:44)

الكوفية نابلس – دعا رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة إلى ضرورة بلورة آليات موحدة وفاعلة للتصدي لتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا أهمية وجود قرار سياسي واضح من أعلى المستويات لتحديد طبيعة العمل الجماعي في مواجهة هذه الاعتداءات.

وأوضح دوابشة في تصريح صحفي، أن الاعتداءات اليومية التي ينفذها المستوطنون في خربة المراجم التابعة لدوما، إلى جانب ما شهدته القرى المجاورة من حرق مرافق تعليمية واعتداءات متكررة على الممتلكات، تعكس وجود مخططات ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.

وأشار دوابشة إلى أن خربة المراجم، التي يقطنها نحو 60 مواطنًا من ست عائلات، تتعرض لضغوط متزايدة عبر منع الزراعة والرعي، إلى جانب الاستفزازات اليومية من المستوطنين، في محاولة لتكرار نماذج تهجير سابقة شهدتها مناطق أخرى في جنوب نابلس.

وبيّن أن بلدة دوما تمثل نموذجًا واضحًا للاستهداف المنظم، حيث حُرم السكان من الغالبية العظمى من أراضيهم التي تبلغ مساحتها نحو 18,500 دونم، ولم يتبقَ لهم سوى مساحة محدودة لا تتجاوز 940 دونمًا.

وحذّر من توسع ما يُعرف بالبؤر الرعوية الاستيطانية غير المحددة جغرافيًا، والتي أدت إلى سيطرة المستوطنين على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية، ما أفقد العديد من البلدات الفلسطينية عمقها الزراعي ومصادر رزقها الأساسية.

وفي السياق، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان آلاف الاعتداءات التي نفذها المستوطنون خلال العام الماضي في مختلف محافظات الضفة الغربية، وأسفرت عن سقوط شهداء وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والأراضي الزراعية، في مؤشر على تصاعد خطير في وتيرة العنف الاستيطاني.