متابعات: يُمثل العام الجديد فرصةً لبداية مُفعمة بالأمل والتخطيط لمستقبل أفضل. يركز ما يقارب 80 في المائة ممن يضعون قرارات للعام الجديد على صحتهم، وتحديداً فيما يتعلق بالنظام الغذائي أو ممارسة الرياضة.
إذا كنت تبحث عن تحدٍّ جديد، فحاول إعطاء الأولوية لنومك. يشرح كبير المسؤولين الطبيين في موقع «فيري ويل هيلث»، الدكتور صهيب امتياز، أهمية النوم الجيد لتحسين صحتك؛ فهو يُرسي الأساس لعادات صحية أخرى.
وقال امتياز: «لو كان عليّ اختيار سلوك صحي يجب على الناس التركيز عليه، لاخترت النوم. أعتقد أنه الطريقة الأقوى والأقل جهداً لتحسين صحتك البدنية».
وتابع: «أُدرك وجود تحديات أمام الحصول على قسط كافٍ من النوم، مثل متطلبات العمل أو رعاية الأطفال، ولكن من حيث الموارد المادية (مثل معدات الصالة الرياضية، وتخطيط الوجبات، وما إلى ذلك)، لا يتطلب النوم موارد كثيرة مقارنةً بأهداف صحية أخرى».
عندما تبدأ بالتركيز على الحصول على 7 - 8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، ستصبح معظم عاداتك الأخرى أسهل.
كيف يؤثر النوم على صحتك؟
من المهم فهم تأثير النوم على صحتك العامة، حيث قد يحفزك ذلك على إعطائه الأولوية في العام الجديد. يؤثر النوم على جميع جوانب صحتك تقريباً، بما في ذلك:
الرياضة: تُرمم عضلاتك وأنسجتك أثناء الليل، ولكن عندما لا تنام جيداً، لا تكون الرياضة فعالة بالقدر الكافي لأن عضلاتك تُهدم ولا تُرمم بكفاءة.
النظام الغذائي: يؤثر النوم على الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع. عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، تشعر بجوع أكبر مما لو حصلت على قسط كافٍ من الراحة.
صحة المناعة: تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض عندما تعاني من قلة النوم.
سكر الدم: ينظم النوم العديد من الهرمونات، بما في ذلك الإنسولين، المسؤول عن الحفاظ على مستويات سكر الدم. يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى ارتفاعات مفاجئة في نسبة الجلوكوز في الدم، بغض النظر عن الأطعمة التي تتناولها.
الصحة النفسية: قد يؤدي نقص النوم إلى صعوبة اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، والتحكم في المشاعر والسلوك، والتأقلم مع التغيير، مما يساهم في زيادة مستويات التوتر.
صحة الجلد: يسبب عدم الحصول على نوم كافٍ تعطيل إنتاج الكولاجين وتقليل مرونة الجلد، مما يساهم في ظهور علامات الشيخوخة.
كم ساعة من النوم تحتاج إليها فعلاً؟
إذا كنتَ ترغب في الاستفادة من فوائد النوم الجيد ليلاً، فعليك أن تسعى للحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم كل ليلة. نسبة قليلة من الناس يحتاجون وراثياً إلى ساعات نوم أكثر أو أقل، لكنهم الاستثناء وليس القاعدة.
يُعدّ الانتظام عاملاً بالغ الأهمية أيضاً في تحديد مدة نومك. حاول أن تخلد إلى النوم وتستيقظ في نفس الوقت كل يوم.