غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وجيش الاحتلال يعلن مهاجمة أهداف لحزب الله
نشر بتاريخ: 2026/01/20 (آخر تحديث: 2026/01/20 الساعة: 14:28)

نفذ طيران الاحتلال، سلسلة غارات استهدفت عدة بلدات ومواقع في جنوب لبنان، فيما أعلن جيش الاحتلال في بيانين منفصلين عن مهاجمته أهدافًا تابعة لحزب الله.

وقبيل منتصف الليل بين الإثنين والثلاثاء، أفاد جيش الاحتلال في بيان له بأن طائراته الحربية شنّت غارة استهدفت عنصرًا من حزب الله في منطقة زبقين جنوب لبنان. وفي وقت سابق من اليوم، استهدفت الغارات الإسرائيلية أيضًا عدة مواقع في محيط بلدة الزرارية، إلى جانب قلعة ميس وأطراف بلدة أنصار ووادي برغز ومنطقة المحمودية وإقليم التفاح.

وذكر جيش الاحتلال في بيانه أنه هاجم بنى تحتية لحزب الله في عدة مناطق، مع التركيز على معسكرات تدريب استخدمها الحزب لتدريب عناصره على تقنيات إطلاق النار واستخدام وسائل قتالية متنوعة. كما أشار البيان إلى أن الهجمات استهدفت فتحات أنفاق كانت تستخدم لتخزين وسائل قتالية في مواقع عسكرية لحزب الله، بعد رصد تحركات عسكرية غير اعتيادية فيها خلال الأشهر الماضية.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال تنفيذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية بشكل شبه يومي، يدّعي أنها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله.

وتتزامن الغارات مع تصاعد التحركات الدبلوماسية في المنطقة وسط مخاوف من أن تسعى إسرائيل لتوسيع نطاق قصفها في جنوب لبنان تحت مزاعم استهداف حزب الله، مما قد يفضي إلى اندلاع حرب شاملة تشمل إيران، الحليف الرئيسي للحزب. هذه التطورات قد تعيد لبنان إلى مركز التوترات الإقليمية والدولية، في وقت تُبذل فيه محاولات لدفع البلاد نحو تسوية سياسية شاملة أو تحييدها عن أي مواجهة عسكرية قد تكون على الأبواب.

من جهة أخرى، تواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار المبرم في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى. كما تواصل تل أبيب احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحت سيطرتها منذ عقود.

تجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي على لبنان بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث خلف أكثر من 4 آلاف شهيد وحوالى 17 ألف جريح. وفي أيلول/سبتمبر 2024، تحول العدوان إلى حرب شاملة توقفت بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.