متابعات: قتل شخص وأصيب آخرون بنيران تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد، فيما شهدت عدة مناطق حركة نزوح للسكان بسبب الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد".
وأوردت الوكالة السورية للأنباء (سانا) مقتل شخص وإصابة آخرين، إثر قصف قوات "قسد" لقرية الصفا في ريف محافظة الحسكة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تعرض القرية لقصف قوات "قسد"، وهروب الأهالي إلى أراض زراعية ومناطق أخرى.
وأعلنت "قسد" وقوع اشتباكات عنيفة بينها وبين الجيش السوري جنوب شرق عين العرب (كوباني) في محافظة حلب شمالي سوريا، متهمة الجيش بمواصلة ارتكاب انتهاكات ضد المناطق المأهولة بالسكان في الحسكة وعين العرب.
وأكدت "قسد" إصابة 4 من مقاتليها في هجمات الجيش السوري، داعية الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى "تحمل مسؤولياتهم الكاملة في وضع حد لهذه الخروقات"، على حد وصفها.
في هذه الأثناء، سجلت حركة خروج لبعض العائلات من مدينة عين العرب من خلال معبر نور علي الإنساني الذي خصصته وزارة الدفاع لخروج المدنيين من مناطق سيطرة "قسد".
وكانت السلطات السورية قد جهّزت المعبر بعدد من سيارات الإسعاف، وأعدت مركز إيواء مؤقتا بالقرب من مدينة صرين.
وذكرت تقارير إعلامية أن حركة نزوح بدأت في مناطق عدة بريف محافظة الحسكة، بسبب الاشتباكات بين الجيش وتنظيم "قسد"، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
على صعيد متصل، افتتحت وزارة الداخلية السورية مركزين في محافظتي الرقة ودير الزور، لاستقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر "قسد"، بما يشمل تسليم الأسلحة وتعبئة استمارات أمنية، في خطوة قالت الوزارة إنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، على أن يستمر 4 أيام، التزاما بالتفاهمات المعلنة من جانب الدولة مع "قسد"، وذلك قبل تمديد القرار 15 يوما بدءا من مساء السبت.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروق متكررة من "قسد" لاتفاق مارس/ آذار مع الحكومة.