مسؤول إسرائيلي يكشف: الشاباك والجيش يوفران غطاءً لـ"إرهاب المستوطنين".. ولا اعتقالات رغم معرفة الأسماء
نشر بتاريخ: 2026/06/07 (آخر تحديث: 2026/06/07 الساعة: 12:00)

الأراضي المحتلة - في اعتراف يكشف عن تواطؤ مؤسسي بعيد عن الصدفة، أقرّ مسؤول في الشرطة الإسرائيلية للقناة 13 بأن جهاز الشاباك والجيش "لا يفعلان شيئاً" حيال ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة، مؤكداً أن ملاحقة المستوطنين المتطرفين ليست ضمن أولوياتهما، رغم امتلاك الشاباك أسماء من يقودون الاعتداءات على الفلسطينيين.

وجاء هذا الاعتراف في أعقاب هجوم موثق بمقاطع فيديو شنّه جنود ومستوطنون معاً على أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس السبت، مما أسفر عن إصابة ثمانية فلسطينيين. وأوضح المسؤول أنه "لم يتم اعتقال أي مشتبه به حتى الآن"، في حين تتبادل الشرطة والجيش وجهاز الأمن اتهام بعضها البعض بالمسؤولية.

ويندرج هذا الاعتراف في سياق عنف استيطاني يومي لا يتوقف في محافظات الضفة الغربية، من حرق منازل وسرقة محاصيل واعتداءات جسدية، كلها تجري تحت أعين الجنود وبحمايتهم في أغلب الأحيان. وبات الإفلات من العقاب سمة راسخة في هذه الجرائم، إذ يعرف الشاباك الأسماء لكن السجون تظل خاوية من المستوطنين المتطرفين.