ترجيحات بإصابة قاعدة جوية إسرائيلية بصواريخ إيرانية
نشر بتاريخ: 2026/06/09 (آخر تحديث: 2026/06/09 الساعة: 19:25)

متابعات: أظهرت صور جوية التقطها قمر صناعي احتمال تعرض قاعدة "رامات دافيد" الجوية شمال "إسرائيل" لإصابة مباشرة خلال الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن صورة التقطت بواسطة قمر صناعي  أظهرت بقعة سوداء داخل قاعدة "رامات دافيد" الجوية، قد تشير إلى إصابة محتملة للقاعدة جراء الصواريخ التي أطلقتها إيران قبل يومين.

وأضافت الهيئة أن مقارنة الصورة الحديثة بصور سابقة للموقع ذاته أظهرت وجود حظيرة طائرات في المكان الذي ظهرت فيه البقعة، ما يعزز فرضية تعرض المنشأة لأضرار نتيجة القصف.

وأشارت إلى أن حجم الأضرار لا يزال غير واضح حتى الآن، بسبب محدودية جودة الصورة والقيود المفروضة على تصوير المواقع العسكرية داخل "إسرائيل.

ولفتت الهيئة إلى أنه من المتوقع الحصول على صور ذات دقة أعلى خلال الفترة المقبلة، ما قد يساهم في تحديد طبيعة الأضرار بشكل أوضح.

من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الصورة منخفضة الدقة التي التقطت  وعُقدت مقارنة بينها وبين صورة أخرى التقطت في الخامس من حزيران/يونيو الجاري، أظهرت بقعة واضحة في موقع الحظيرة داخل القاعدة.

وأضافت الصحيفة أن طبيعة المنشأة المتضررة وحجم الضرر الذي لحق بها ما زالا غير معروفين، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يمتنع عن التعليق على التفاصيل المتعلقة بالحادثة.

وأوضحت أن قاعدة "رامات دافيد" تعد من أبرز القواعد الجوية الإسرائيلية، إذ تضم خمسة أسراب تشمل طائرات مقاتلة من طراز F-16 وطائرات مسيرة، وتقع على بعد نحو 50 كيلومتراً من الحدود اللبنانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة كانت قد ظهرت سابقاً في تسجيلات نشرها حزب الله عام 2024 التقطتها طائرة "هدهد" المسيرة، وأظهرت مواقع عدة داخلها.

وأضافت أن التسجيلات تضمنت أيضاً صوراً لمكتب قائد القاعدة ومستودعات إضافية ومرافق فنية تابعة لأسراب مختلفة.

ويأتي نشر هذه المعلومات في ظل استمرار الرقابة العسكرية الإسرائيلية المشددة على ما يتعلق بأماكن سقوط الصواريخ الإيرانية وحجم الأضرار التي تخلفها.

وتخضع هيئة البث الإسرائيلية بدورها لهذه الرقابة، ما يعني أن التقرير نُشر بعد موافقة الجهات المختصة.

وكانت إيران قد أطلقت مساء الأحد وفجر الإثنين صواريخ باتجاه شمال ووسط "إسرائيل" رداً على هجوم إسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وجاء استهداف الضاحية في سياق التصعيد العسكري المتواصل في لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والذي جرى تمديده بوساطة أمريكية حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.