مستوطنون يدمرون 270 شجرة عنب في المغير
نشر بتاريخ: 2026/06/27 (آخر تحديث: 2026/06/27 الساعة: 14:54)

رام الله: أطلق مستوطنون متطرفون، صباح اليوم السبت، أغنامهم في أرض زراعية فلسطينية، داخل قرية المغير، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة، ما أدى لتدمير عشرات أشجار العنب.

وأفاد سكان محليون من المغير، أن المستوطنين قاموا برعي أغنامهم في أراضٍ فلسطينية زراعية، عقب مهاجمة أطراف قرية المغير.

وأوضحت المصادر أن المستوطنين قصّوا سياجا حديديا يحيط بأحد الأراضي، قبل أن يطلقوا مواشيهم فيها، ما تسبب بأضرار في المزروعات والأشجار.

وأكملت: "أقدم عدد من المستوطنين على قصّ السياج المحيط بمزرعة عنب تعود لجمعية المغير التعاونية للإنتاج الزراعي، قبل أن يُدخلوا أغنامهم إلى داخلها".

ونبهت إلى أن الاعتداء أدى إلى رعي وتدمير نحو 270 شجرة عنب، يبلغ عمرها خمس سنوات، "بحماية مجموعة مسلحة من المستوطنين وبوجود دوريات جيش الاحتلال".

وصرحت "جمعية المغير" بأن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تستهدف ممتلكاتها ومزارعيها في السهل الغربي شرقي بلدة المغير.

وتابعت: "سبق للمستوطنين أن خرّبوا البيت البلاستيكي عدة مرات، وسرقوا الأشجار، وأحرقوا خزانات المياه وشبكات الري، إلى جانب الاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم".

ويمنع الاحتلال الوصول إلى قطعة أرض مزروعة بنبات العكوب تبلغ مساحتها نحو 6 دونمات منذ عام 2023، وهي تابعة لجمعية المغير التعاونية؛ وتجاوزت الخسائر التي تكبدتها الجمعية جراء هذه الاعتداءات 30 ألف شيكل.

وتتعرض قرية المغير ومحيطها لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تشمل اقتحام المناطق السكنية والرعوية، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

ونبه مراقبون ونشطاء إلى أن تلك الاعتداءات تأتي في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الأهالي والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني في الريف الشرقي لمدينة رام الله.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.

وتنوعت الاعتداءات الإسرائيلية، وشملت: العنف الجسدي المباشر، اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، الاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.