لبيد ينتقد اتفاقي لبنان وإيران.. والرئاسة اللبنانية تصف اتفاق الإطار بأنه بداية استعادة السيادة
نشر بتاريخ: 2026/06/28 (آخر تحديث: 2026/06/28 الساعة: 12:49)

الأراضي المحتلة - انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد اتفاقي الإطار مع لبنان والتفاهم مع إيران، معتبرًا أنهما يتعارضان ويدفعان في اتجاهين استراتيجيين متناقضين.

وقال لبيد إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق يُلزم لبنان بتجفيف مصادر قوة حزب الله، وفي الوقت ذاته توقيع اتفاق مع إيران من شأنه زيادة قدرتها على تمويل الحزب، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية كان ينبغي أن تلفت الانتباه إلى هذا التناقض، وأن تطالب بوقف مصادر التمويل الإيرانية.

وفي المقابل، رحبت الرئاسة اللبنانية بتوقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة أن الرئيس جوزيف عون وجه الشكر للإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب على استضافة المفاوضات ودعم الموقف اللبناني.

وأضافت الرئاسة اللبنانية أن عون شكر أيضًا الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت لبنان خلال المفاوضات، معتبرًا أن الاتفاق يمثل "أول الطريق" لعودة اللبنانيين إلى أراضيهم المحررة ومنازلهم، في ظل سيادة الدولة اللبنانية.

وأكدت الرئاسة أن الاتفاق يشكل خطوة أولى نحو استعادة لبنان سيادته الكاملة على جميع أراضيه، وعودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة دورها.

وكان لبنان وإسرائيل قد وقعا، مساء الجمعة، اتفاقًا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة، عقب جولة من المفاوضات استضافتها العاصمة الأميركية واشنطن.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام، معتبرًا أن الاتفاق يمثل بداية لمسار لا يزال يتطلب الكثير من العمل من الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

من جانبه، وصف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق بأنه "إنجاز كبير" لإسرائيل، مدعيًا أنه يؤكد عدم وجود دور لإيران أو حزب الله في لبنان.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل البقاء في ما وصفه بـ"الحزام الأمني" إلى حين نزع سلاح حزب الله، مشيرًا إلى أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين جنوب لبنان، إحداهما خارج الحزام الأمني والأخرى ضمن المنطقة الموسعة.

واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل "لن تسمح بعودة السكان اللبنانيين أو عناصر حزب الله إلى منطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتها"، وفق قوله.