روسيا لا ترغب باستئناف "اتفاق الحبوب" مع أوكرانيا
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 16:08)

متابعات: أبدى مسؤول بوزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، عدم رغبة موسكو باستئناف اتفاق الحبوب في البحر الأسود مع أوكرانيا؛ والذي أبرم قبل أكثر من 3 سنوات بوساطة تركية وأممية.

وقال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، إن روسيا لا ترى مبررًا لاستئناف اتفاق الحبوب في البحر الأسود.

وفي يوليو/ تموز 2022 توسطت تركيا والأمم المتحدة للتوصل إلى مبادرة الحبوب، والتي أتاحت لأوكرانيا تصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب بأمان عبر البحر الأسود، رغم الحرب مع روسيا.

وانسحبت روسيا من الاتفاق عام 2023، بدعوى أنها تواجه عقبات كبيرة من الدول الغربية في تصدير منتجاتها من الأغذية والأسمدة.

وأضاف جروشكو، في تصريحات على هامش منتدى في مدينة فلاديفوستوك شرقي روسيا، أن جزءًا كبيرًا من الاتفاق السابق لم يُنفذ. وتساءل عما إذا كان موقف الغرب قد تغير، قبل أن يجيب: "أنا لا أرى ذلك".

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أعلن، الإثنين الماضي، أن أنقرة تجري اتصالات مع روسيا وأوكرانيا بشأن خطة أعدتها لضمان مرور شحنات الحبوب بأمان عبر البحر الأسود.

وقال فيدان إن تركيا تعمل على التوصل إلى اتفاق جديد مماثل لاتفاق الحبوب السابق، إذا توفرت الظروف اللازمة، مبينا أن بلاده أبدت مرارا استعدادها للمساعدة في إحياء آلية تسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

ويأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط على أسواق الحبوب العالمية، إذ ارتفعت أسعار القمح بأكثر من 12% خلال الأسبوع الماضي، وهي أكبر قفزة أسبوعية منذ قرابة 4 سنوات.

وتزداد المخاوف مع تراجع شحنات القمح الروسي بأكثر من النصف خلال أغسطس/ آب مقارنة بمستوياتها قبل عام، وانخفضت صادرات الحبوب الأوكرانية بنحو 75% خلال النصف الأول من الشهر على أساس سنوي.

وتواجه صادرات البلدين أخطارا متزايدة تحيط بالموانئ والبنية التحتية وطرق الملاحة في البحر الأسود.

يشار إلى ان روسيا وأوكرانيا تستحوذان معا على نحو ربع صادرات القمح العالمية، مما يجعل اضطراب حركة الملاحة والتصدير في البحر الأسود عاملا مؤثرا في أسواق الغذاء العالمية.

وتتواصل الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، ويشن البلدان هجمات متبادلة بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف حيوية.