"التربية" تعلن جاهزيتها لإطلاق العام الدراسي
نشر بتاريخ: 2026/09/05 (آخر تحديث: 2026/09/05 الساعة: 14:56)

رام الله: أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي ، اليوم السبت، استكمال جاهزيتها لافتتاح العام الدراسي الجديد 2026- 2027، غدًا الأحد، في الضفة الفلسطينية والقدس. بينما سيُفتتح في قطاع غزة الأسبوع القادم.

وقالت "وزارة التربية" وفق بيان صحفي اليوم، إنه تم بناء وتجهيز 17 مدرسة جديدة بتكلفة 19.5 مليون دولار دخلت الخدمة هذا العام، إضافة إلى صيانة وتأهيل 104 مدارس بتكلفة تجاوزت 6.5 مليون دولار.

وأشارت "التربية" إلى استكمال تجهيز 8371 صفًا مدرسيًا بشاشات لتعزيز التعليم التفاعلي في الصفوف من الأول وحتى الرابع، واستبدال شبكات الإنترنت القديمة بشبكات الفايبر عالية السرعة في 1926 مدرسة.

وأوضحت أن أكثر من 900 مدرسة مزودة بأنظمة طاقة شمسية، تشكل حوالي 45% من إجمالي المدارس، فيما استكمل حوالي 10300 معلم ومشرف تربوي تدريبات عملية لتعزيز قدراتهم على التعليم التفاعلي.

ولفتت النظر إلى توفير حافلات لنقل الطلبة في المناطق المستهدفة بميزانية مليون ونصف دولار، إضافة إلى افتتاح المركز الكوري لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الأيام القادمة.

ونبهت إلى أنه يجري استكمال طباعة الكتب وتوزيعها لمختلف الصفوف، وإعداد أوراق عمل ومواد تعليمية مساندة لتعزيز التعليم.

وأردفت: "وفي محافظة القدس، سينطلق العام الدراسي، رغم كل التحديات التي يحاول الاحتلال فرضها عبر المدارس الفلسطينية والمعلم الفلسطيني والطلبة والمناهج الفلسطينية".

وأفادت بأنها تواصل تحضيراتها لافتتاح العام الدراسي بعد 10 أيام في قطاع غزة، عبر تجهيز أكثر من 700 موقع تعليمي وجاهي سيخدم أكثر من نصف مليون طالب.

ويمر التعليم في قطاع غزة بمنعطف تاريخي هو الأصعب على الإطلاق، حيث تحول من نظام يتسم بأعلى معدلات القراءة والكتابة والتحصيل الأكاديمي في المنطقة، إلى نموذج طوارئ يقاوم الانهيار الكامل نتيجة تدمير البنية التحتية التعليمية، بسبب الحرب العدوانية المستمرة على غزة منذ أكتوبر 2023.

وأورد بيان التربية والتعليم أنها تعمل ضمن خطة مدروسة لرفع حصة التعليم الصناعي والمهني والتقني، من خلال فتح أكثر من 60 وحدة جديدة تعليم مهني وتقني جديدة في مختلف محافظات الوطن.

وتابع البيان: "سيتم تحويل عدد من المدارس بشكل كامل للتعليم المهني والتقني بما يواكب احتياجات الاقتصاد وسوق العمل، ويوسع الخيارات المتاحة أمام الطلبة وصولًا إلى حوالي 20% من مجمل التعليم المدرسي".

ورغم انتظام العملية التعليمية في الضفة الغربية والقدس، مقارنة بالوضع الكارثي في قطاع غزة، إلا أن التعليم في الضفة يواجه أزمات مركبة ومتصاعدة ترتبط بالوضع المالي للسلطة الفلسطينية، والإجراءات الأمنية المكثفة للاحتلال، وخطة "الأسرلة" الممنهجة في مدينة القدس.