ميلانشون يطالب بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية
نشر بتاريخ: 2026/09/06 (آخر تحديث: 2026/09/06 الساعة: 12:15)

باريس - طالب المرشح اليساري للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، جان لوك ميلانشون، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، المعتقل لدى قوات الاحتلال منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقال ميلانشون، خلال تجمع انتخابي السبت، إن أبو صفية "طبيب يمثل شرف مهنته وشرف الإنسانية"، مشيرًا إلى أنه رفض مغادرة المستشفى رغم القصف الإسرائيلي، وواصل تقديم العلاج للأطفال والمرضى.

وأضاف: "رفض الانسحاب بعد أن عالج الأطفال المساكين الذين تعرضوا لقصف دنيء، فتم أسره. وهو الآن محتجز ويتعرض للتعذيب".

واعتقلت قوات الاحتلال أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، الذي كان يتولى إدارته، فيما كشف مركز الميزان لحقوق الإنسان في 14 فبراير/شباط 2025 أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال آنذاك يارون فينكلمان أصدر أمرًا بتحويله إلى الاعتقال بموجب ما يسمى "قانون المقاتل غير الشرعي".

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز أبو صفية، رغم نفيه المتكرر ممارسة أي نشاط خارج نطاق عمله الطبي، وسط مطالبات حقوقية فلسطينية ودولية بالإفراج الفوري عنه.

وفي سياق آخر، وصف ميلانشون الحرب التي بدأت بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران بأنها "عبثية"، وقال: "لا علاقة لنا بحروبكم غير المشروعة ومجازركم وعمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبونها".

كما رفض أي مقترح لإجراء استفتاء يحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، في حال فوز حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بالانتخابات الفرنسية، وقال: "لن تكون هناك حروب دينية على أراضينا مجددًا"، في إشارة إلى دعوات الحزب لحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

ويضع حزب "التجمع الوطني" حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة ضمن وعوده الانتخابية، بينما لا يحق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الترشح للانتخابات المقبلة بعد توليه الرئاسة لولايتين متتاليتين.

ومن المقرر إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 18 أبريل/نيسان 2027، على أن تجرى الجولة الثانية في 2 مايو/أيار من العام نفسه.

وتحظر فرنسا ارتداء الحجاب على الموظفين الحكوميين، كما يحظر قانون صدر عام 2004 على طلاب المدارس الابتدائية والثانوية ارتداء الرموز الدينية البارزة.