توغلات إسرائيلية متصاعدة في جنوب سوريا
نشر بتاريخ: 2026/09/13 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 13:54)

دمشق - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في مناطق من جنوب سوريا، وسط تصعيد عسكري متزايد يطال قرى وبلدات قريبة من خط الفصل في محافظتي القنيطرة ودرعا، في انتهاك متواصل للسيادة السورية وتهديد مباشر للسكان المدنيين.

وأفادت مصادر محلية، فجر اليوم الأحد، بتوغل قوات الاحتلال في قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط، حيث انتشرت القوات والآليات العسكرية بين منازل المدنيين، وسط حالة من التوتر في المنطقة.

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في ثكنة الجزيرة نيرانًا كثيفة، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة باتجاه قرية معرية، وفق المصادر ذاتها.

كما توغلت قوة إسرائيلية تضم عددًا من الآليات العسكرية والمدرعات، بينها دبابات، انطلاقًا من القاعدة العسكرية التي أقامها الاحتلال في قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، مرورًا بقرية أوفانيا، وصولًا إلى محيط عين النورية، دون أن تتضح وجهتها النهائية حتى إعداد الخبر.

وتأتي هذه التحركات في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب السوري، إذ تشهد مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا توغلات متكررة لقوات الاحتلال، تترافق مع انتشار للآليات العسكرية واقتحام القرى والبلدات وتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وتحركات عسكرية قرب المناطق السكنية.

ويثير استمرار هذه التوغلات مخاوف السكان من تحول الوجود العسكري الإسرائيلي إلى واقع دائم في مناطق جنوب سوريا، ولا سيما مع استمرار إقامة مواقع وقواعد عسكرية جديدة وتوسيع نطاق التحركات خارج المنطقة العازلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في فرض وقائع ميدانية جديدة في الجنوب السوري، مستفيدًا من حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة، وسط مطالب سورية متكررة بوقف التوغلات واحترام سيادة الأراضي السورية.