الشاي الساخن أم المثلج... أيهما أكثر فائدة للصحة؟
نشر بتاريخ: 2026/09/16 (آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 21:09)

متابعات: يقدّم الشاي الساخن والمثلج فوائد صحية عدة، لكن أحدهما قد يتفوّق على الآخر في كمية مضادات الأكسدة التي يوفرها. ويعود الاختلاف بشكل أساسي إلى طريقة تحضير كل منهما، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

الساخن أغنى بمضادات الأكسدة

يساعد الماء الساخن على تفكيك أوراق الشاي، وإطلاق مزيد من مضادات الأكسدة، والمركبات النباتية في المشروب. ووجدت دراسة نُشرت عام 2023 أن الشاي المحضّر بالماء الساخن يحتوي على مضادات أكسدة أكثر من الشاي المنقوع بالماء البارد، خصوصاً الشاي الأخضر.

وقد يؤدي استخدام الماء شديد السخونة إلى استخلاص مزيد من البوليفينولات، وهي مركبات نباتية تساعد في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وتدعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة.

أما الشاي المثلج، فإنه يمكن تحضيره سريعاً بالماء الساخن، ثم تبريده، أو سكبه فوق الثلج، كما يمكن إعداده بطريقة النقع البارد. وفي الطريقة الأخيرة، تُنقع أوراق الشاي في مياه باردة، أو بدرجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح بين 8 و16 ساعة، ما يمنح المشروب عادةً مذاقاً أكثر نعومة، وأقل مرارة. لكن غياب الحرارة أثناء النقع قد يؤدي إلى استخلاص كمية أقل من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي المحضّر بالماء الساخن.

وقد تختلف النتيجة باختلاف نوع الشاي؛ إذ وجدت دراسة عام 2019 مستويات متقاربة من مضادات الأكسدة في شاي الرويبوس عند تحضيره بارداً أو ساخناً.

كيف تحصل على فوائد أكبر؟

يمكن تحضير الشاي المثلج بالماء الساخن أولاً، ثم وضعه في الثلاجة حتى يبرد، للحصول على كمية أكبر من مضادات الأكسدة.

ويُفضّل تجنب إضافة السكر، أو العسل، والاستعاضة عنهما بشرائح الفاكهة، أو الليمون. وبصورة عامة، يوفر النوعان مركّبات مفيدة، لكن الشاي الساخن يتفوق في محتواه من مضادات الأكسدة.