إصابة 38 عسكريًا أميركيًا خلال عمليات الشرق الأوسط في سبتمبر
نشر بتاريخ: 2026/09/29 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 14:24)

واشنطن - كشفت صحيفة "ميليتري تايمز" الأميركية عن إصابة 38 عسكريًا أميركيًا، بينهم 29 بحارًا و9 من عناصر مشاة البحرية، خلال العمليات العسكرية والمواجهات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أميركية أن جميع البحارة المصابين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، ثم عادوا إلى أداء مهامهم العسكرية.

وأشارت إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية التي تعرضت لها القوات الأميركية المنتشرة في منطقة الخليج والبحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والمحادثات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وفي إطار تحديث آلية تصنيف الخسائر، أدرجت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الوفيات التي كانت مسجلة سابقًا ضمن تصنيف "عملية ملحمة الغضب" تحت تصنيف أوسع هو "العمليات ما وراء البحار".

وأوضح مسؤول دفاعي للصحيفة أن هذه الخسائر تُدرج ضمن العمليات الخارجية للقوات الأميركية، فيما رفضت البحرية الأميركية تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات إصابة البحارة وعناصر مشاة البحرية.

وفي المقابل، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن 3 مسؤولين أميركيين أن 8 من أصل 9 من عناصر مشاة البحرية أصيبوا جراء هجوم بصاروخ كروز إيراني استهدف السفينة التي كانوا على متنها في مضيق هرمز.

ووُصفت الإصابات بأنها طفيفة، وتراوحت بين استنشاق الدخان واحتمال التعرض لارتجاجات خفيفة.

وأكد مسؤول في البحرية الأميركية أن البحارة الـ29 المصابين عادوا جميعًا إلى الخدمة الفعلية بعد استكمال العلاج والتعافي.