مخاوف من فراغ أمني في جنوب لبنان بعد انسحاب «يونيفيل»
نشر بتاريخ: 2026/10/20 (آخر تحديث: 2026/10/20 الساعة: 16:35)

بيروت - تتزايد المخاوف في لبنان من حدوث فراغ أمني في الجنوب مع انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل» نهاية عام 2026، وبدء انسحابها التدريجي خلال 2027، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته، وغياب بديل دولي واضح يتولى مراقبة الحدود وتوثيق الانتهاكات.

وحذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من تداعيات غياب الحضور الدولي، فيما أكد النائب عبد الرحمن البزري ضرورة استمرار مهمة «يونيفيل» في المستقبل المنظور، مشيرًا إلى أن البدائل المطروحة، ومنها إنشاء قوة دولية، لا تزال تفتقر إلى وضوح المهام وقواعد الاشتباك وآليات التنسيق مع الجيش اللبناني.

من جهته، طالب رئيس بلدية مجدل زون يوسف شحيمي بوضع خطة انتقالية واضحة تضمن حماية المدنيين ومتابعة الخروقات الإسرائيلية وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى بلداتهم.

بدوره، حذّر العميد نضال زهوي من أن انسحاب القوة الأممية سيترك فراغًا ميدانيًا يصعب على الجيش اللبناني التعامل معه بإمكاناته الحالية، لافتًا إلى أن البعثة الأوروبية المعلنة لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي لا تشكل حتى الآن بديلًا واضحًا لـ«يونيفيل» ولا توفر ضمانات كافية لمراقبة الانتهاكات وحماية السيادة اللبنانية.