نشر بتاريخ: 2026/01/06 ( آخر تحديث: 2026/01/06 الساعة: 11:27 )

حقوقي: 2025 الأكثر إيلاما للأسرى

نشر بتاريخ: 2026/01/06 (آخر تحديث: 2026/01/06 الساعة: 11:27)

الكوفية رام الله: قال مدير جمعية "نادي الأسير " الحقوقية في محافظة نابلس، مظفر ذوقان، إن التنكيل والتجويع ما يزال يمارس داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ "كمًا ونوعًا"، إلى جانب الإهمال الطبي، في ظل انتشار الأمراض الجلدية على نطاق واسع، والاكتظاظ بالغرف والزنازين.

وأوضح "ذوقان" في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن العام 2025 الماضي يُوصف بأنه "الأكثر إيلامًا" للأسرى في سجون الاحتلال؛ "والذي شهد لوحده ارتقاء 32 شهيدا داخل السجون".

وشدد على أن "الاحتلال ما زال يفرض حالة الطوارئ داخل السجون ويتفنن بالأساليب الجديدة، من خلال نقل التجربة الأمريكية عبر التخطيط لإقامة سجن يحيط به تماسيح".

واستطرد، نحن أمام الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا، والتي تمارس القتل الممنهج، عبر تمرير قانون إعدام الأسرى، والإمعان في التواصل لإتمام إنجاز القانون دون مراعاة للقوانين والقواعد الدولية المتعارف عليها".

وأفاد بأن الاحتلال اعتقل خلال العام الماضي 21 ألف مواطن . مُبينًا أن الاحتلال يُواصل اعتقال 9300 أسير؛ بينهم 3350 معتقلًا إداريًا، و49 أسيرة، فيما يبلغ عدد "أسرى المؤبدات" 115.

ودعا مدير "نادي الأسير" إلى استعادة الوحدة الوطنية كـ "سبيل" لرفع قضية الأسرى عاليًا. منتقدًا ما وصفها بـ "المشاركات الخجولة والنخبوية" في فعاليات التضامن مع الأسرى، مؤكدًا أنها "لا ترتقي للمستوى المطلوب".

وتؤكد تقارير حقوقية عديدة وشهادات موثقة لأسرى مفرج عنهم، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات، من بينها الضرب والتعذيب والاغتصاب والتجويع والحرمان من الحق الإنساني للمرضى في العلاج.

واستشهد ما لا يقل عن 100 أسيرا من غزة منذ السابع من أكتوبر معلومي الهوية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والظروف الاعتقالية القاسية، فيما يخشى أن مئات آخرين ما زالوا في عداد المفقودين خلف أسوار الإخفاء القسري.

ويدفع وزير "الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، منذ أشهر لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، عبر تقليص الغذاء والمياه وتقليل الزيارات وفرص الاستحمام، في إطار سياسات وصفتها مؤسسات فلسطينية ودولية بأنها غير إنساني.