أبو زايدة ينفي انضمام القائد دحلان لـ "مجلس السلام" ويؤكد: أولويته إغاثة غزة
أبو زايدة ينفي انضمام القائد دحلان لـ "مجلس السلام" ويؤكد: أولويته إغاثة غزة
الكوفية نفى الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة، الأنباء المتداولة حول انضمام القائد محمد دحلان (أبو فادي) إلى ما يسمى "مجلس السلام" أو مشاركته في اجتماعات القاهرة، مؤكداً أن هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة ولا علاقة لها بالواقع.
وأوضح أبو زايدة، في تصريح له بحكم قربه من دحلان، أن الخبر تم تداوله دون التثبت من مصدره، سواء من الذين استقبلوه بتفاؤل باعتبار دحلان منقذاً لقطاع غزة، أو من المشككين الذين ذهبوا بعيداً في تحليلاتهم.
وأكد أبو زايدة أنه على الرغم من البعد الجسدي للقائد محمد دحلان عن فلسطين، إلا أنه يظل حاضراً ومحورياً في كافة النقاشات والتحركات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة على وجه الخصوص. وأشار إلى أن "أبو فادي" لم يتأخر لحظة واحدة منذ السابع من أكتوبر في تسخير وتجنيد كافة إمكانياته وعلاقاته الدولية والإقليمية بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني المكلوم في القطاع، انطلاقاً من واجبه الوطني ومسؤوليته كابن لغزة.
وفي السياق ذاته، أوضح أبو زايدة أن دحلان يعقد لقاءات شبه دائمة مع مسؤولين عرب ودوليين على أعلى المستويات، لافتاً إلى أن غالبية هذه اللقاءات تأتي بناءً على طلب هؤلاء المسؤولين للاستماع إلى رؤيته وتقديراته السياسية بحثاً عن مخارج للأزمة الراهنة. وشدد على أن المصلحة الوطنية الفلسطينية وهموم الناس هي القاسم المشترك والأساس في كل هذه المباحثات، حيث يضع دحلان الجانب الإنساني كأولوية قصوى في هذه المرحلة، ويركز جهوده بشكل أساسي على تسهيل إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات والاحتياجات الإغاثية لأهالي قطاع غزة.