نشر بتاريخ: 2026/07/24 ( آخر تحديث: 2026/07/24 الساعة: 01:34 )

الأزهر يدين تكرار اقتحام قادة الاحتلال للمسجد الأقصى

نشر بتاريخ: 2026/07/24 (آخر تحديث: 2026/07/24 الساعة: 01:34)

الكوفية أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام قادة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف المستوطنين ، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية.

وأكد الأزهر على أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.

وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة.

وأكد أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.

ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وتعرضت باحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، استباحة واضحة وكبيرة، تزامنًا مع تدنيس أكثر من 4000 مستوطن لباحات المسجد؛ في ذكرى ما يُسمى "خراب الهيكل"، رفقة الوزير إيتمار بن غفير وأعضاء في الكنيست.

ويسعى الاحتلال لاقتطاع الساحة الشرقية وتحويلها تدريجياً إلى مساحة ذات طابع يهودي، ثم إنهاء دور الأوقاف الإسلامية في صيانتها وإعمارها، ونقل هذه الصلاحيات إلى إدارة إسرائيلية تتولى بناء مظلة دائمة وإدارة المكان.

وشهدت اقتحامات المسجد الأقصى اليوم، طقوساً غير مسبوقة، بينها أداء "السجود الملحمي" أمام قبة الصخرة وباب الرحمة، وارتداء لفائف "التفلين"، إضافة إلى إدخال الحاخام أرييه ليبو حجارة إلى باحات المسجد بزعم أنها "حجر أساس" لبناء الهيكل المزعوم.

وبالتزامن مع ذلك، فرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الوصول إليه، واعتدت على عدد من الحراس والمصلين، في وقت تواصلت القيود على توثيق الانتهاكات.