الثوار يخلدهم التاريخ.. الذاكرة الفلسطينية
الثوار يخلدهم التاريخ.. الذاكرة الفلسطينية
الكوفية 10\ تمّوز/يوليو/2026 ذكرى استشهاد القائد والمناضل الفلسطيني الشهيد (ابو منصور ) والشهيد عبد المنعم راجح الجعبري .و مازالت رفات الشهداء محتجزة لدى العدو الصهيوني من عمالقة نضال الجبال والكهوف والوديان، نضال فن الاختفاء والمباغتة" أبو منصور": عاش بطلاً وأسطورةً شعبية
ذكرى استشهاد المناضل الفلسطيني اسعيد سلامة منصور السواركة "أبو منصور"، والذي اغتاله العدو الصهيوني مع رفاقه في مدينة الخليل، 10\ تمّوز/يوليو، 1970
وهو قائد قوات الجبهة الشعبية في الخليل آنذاك.وشكّل الشهيد "أبو منصور" نموذجاً رائعاً للحرب الشعبية وأيقونة نضالية، ما زالت قصصه وحكايات بطولاته عندما كان يضرب المحتل ويختفي في أرجاء الخليل التي احتضنته، وأصبح إسمه معروفاً في كل بيت فلسطيني ورمزاً للشجاعة والإقدام.تداول سكان #الخليل، أخبار أبو منصور، وجرأته، حتى أصبح رمزاً للشجاعة والجرأة، ولم يستطع الاحتلال الوصول إلى أي معلومة عن مكان تواجده، كونه يعرف المنطقة جيداً، لكونه راعياً لا يلتزم بالتواجد في مكان واحد ويعرف أماكن عديدة لا تخطر على بال أحد، وطارده الاحتلال طويلاً، وكأنهم كانوا يطاردون شبحاً، حيث كان رجلاً محبوباً من شعبه الذي قدم له مساعدات جمّة.-ورث اسعيد، من مدينته الأصلية رفح، جنوب قطاع غزة، حيث عاش بين عرب السواركة، صلابة البدوي الأصيل وكرمه وعشقه للحرية، وأن لا يطأطئ رأسه للظلم والظالم، وكثفت مهنته كراعي غنم معرفة براري الخليل وتعامله مع الوحشة والانفراد والجرأة والشجاعة مع ما ورثه من أخلاق القبيلة.-بين أزقة وأحواش حارة الشيخ، إحدى حارات الخليل العتيقة، سكن أبو منصور، وتزوج من عائلة القواسمي، هذه العائلة التي ضحت بالعشرات من أبنائها، من اجل القدس وفلسطين التحق الشهيد بصفوف الجبهة الشعبية بعد هزيمة حزيران، وتلقى تدريباته في جبال الخليل .و كان رفيقآ للمناضل عبد الرحيم جابر فخاضا معآ المعارك الضاريه ضد العدو الصهيو ني.وبقي ثلاثون شهرآ في الجبال ينتقل من معركة إلى أخرى حوالي السنتين ونصف يقود المجموعات القتالية في مختلف مناطق الخليل ضاربآ المثل الرائع في قياده الثوار و اسطورة في الصلابة و القدرة على الاختفاء و تضليل العدو -و كان رفيقاً للشهداء موسى الرجبي ومحمد شرف وفايز جابر وصلاح أبو ميزر ورياض جابر وعايش البكري والكثير الكثير من شهداء الثو رة الفلسطينية، مُشيراً إلى أنه طوال هذه الفترة الطويلة لم يكن الاحتلال الاسرائيلي يجرؤ على تحريك دورياته في جبال الخليل خلال الليل، حتى رصد العدو مبالغ طائلة مكافأة لمن يستطيع القبض عليه.-وفي صباح يوم الجمعة 10/7/1970، وبالقرب من بيت عينون بعد أن قام جيش الاحتلال بمحاصرة المنطقة، خاض رفيقنا البطل معركة ضاربة وغير متكافئة مع العدو الصهيو ني، لتحصل معركة حامية الوطيس، وباستخدام الاحتلال الدبابات وطائرات الهيلوكبتر ومختلف أنواع الأسلحة،وقد ضرب شهيدنا البطل أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية، ورفض الاستسلام وبقي يقاتل حتى آخر طلقه معه حتى استشهد -حيث استشهد وهو يغطي انسحاب رفاقه بعد أن تمكنوا من إحداث ثغرة في الطوق الذي ضربه العدو من حولهم. كما استشهد في هذه المعركة الضاربة الشهيد البطل المناضل محمود مصطفى القواسمي -
ابو منصور الذي غاب مع غياب شمس 1970- 7-10يمثل الصورة المتوهجه الرائعه لإحدى أروع التجارب الثورية الفلسطينية في حلقة من حلقات النضال المستمر بعناد و تدفق لا نهاية له ولا حدود فهو يمثل صلابة الكادح - المناضل الثائر-تشهد لأبي منصور المعارك التي خاضها ثوار الجبهه الشعبية في الارض المحتلة والتي كبد خلالها العدو الصهيوني المئات من القتلى والجرحى .حيث قاد ابو منصور عملية جريئة بالقرب من دائرة التربية والتعليم في الخليل،وهو من أوائل من استخدم "أر. بي. جي" في عملية عسكرية في الأرض المحتلة، حيث دمر خلالها آليتين عسكريتين بمن فيهما من جنود من المعارك التي خاضها الشهيد #معركة_الحاووز - #معركة_الحرائق على طريق الظاهرية #معركة_الفوار طريق دورا - #معركة_عين_ساره مدخل الخليل #معركة_خير_الدين طريق #وادي_التفاح - #معركة_الباب_الإبراهيمي #معركة_رأس_الجوره - #معركة_الجوازات - #معركة_المجنونه #معركة_الكرنتينا #معركة_القاضي معركة_بني_نعيم و معارك أخرى عديدة خاضها القائد الشهيد أبو منصور رجال حملوا أرواحهم على أكفهم، عاشوا متوارين عن الأنظار إلا وقت الفعل الصاعق،
تلك الحكايات حملت في طياتها معنى الإعجاب الممزوج بالفخار، ومعاني التقدير.