نشر بتاريخ: 2026/09/09 ( آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 17:19 )
بقلم: د. عرفان اشتيوي

مواد طب الأسنان المفقودة.. أوقفوا الألم الفلسطيني

نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 17:19)

الكوفية في قطاع غزة، لم يعد وجع الأسنان ألماً عابراً يمكن احتماله أو تأجيل علاجه، بل أصبح معاناة يومية تضاف إلى أوجاع الحرب والنزوح، في ظل نقص حاد في المواد والمستلزمات الأساسية لعلاج الأسنان.

ومن هذا الواقع المؤلم، أناشد بصفتي نقيب أطباء الأسنان في غزة، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة، وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية والصحية، العمل العاجل على إدخال مواد طب الأسنان والمستلزمات الطبية اللازمة إلى القطاع، وتمكين الأطباء من القيام بواجبهم تجاه المرضى.

وتشمل المواد المفقودة مستلزمات أساسية في علاج الأسنان، من بينها: إيجانول، كرتيزمول، إندوسيل، جونابيركا روتري، بيبر بونت روتري، جوتابيركا مانيول، بيبر بونت مانيول، الحشوة المؤقتة، إيتشينك جل، كمبوزيت برايم، كمبوزيت توكوياما، كمبوزيت جي سي، بوند توكوياما، بوند جي سي، فايل روتري، ورق كربون، أديتا كريم، حشوة إم تي إيه، بيوسيراميك سيلار، جلاس أنيوميرسمنت، جلاس أنيومير توكوياما، بركت تقويم، كمبوزيت فلو، فايبر بوست، زيتا بلس كت، كمبوزيت للتقويم، هاي سبيد ولوسبيد.

هذه المواد ليست ترفاً طبياً، وليست من المواد الخطرة، بل هي مستلزمات تستخدم في علاج الأسنان، وإجراء الحشوات والعلاجات المختلفة، والسيطرة على الألم والالتهابات، والحفاظ على أسنان المرضى.

والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت هذه المواد طبية وإنسانية، ولا تُستخدم في تصنيع المتفجرات، فلماذا لا يُسمح بإدخالها إلى غزة؟

مرضى الأسنان يتألمون، وقد أتعبتهم المسكنات المؤقتة، وهم بحاجة إلى علاج حقيقي يوقف الألم ويحافظ على أسنانهم.

وفي مخيمات النزوح، حيث تتضاعف المعاناة وتقل الإمكانات الصحية، يصبح توفير مستلزمات طب الأسنان واجباً إنسانياً وصحياً عاجلاً.

من هنا، أجدد مناشدتي للجهات الدولية والإنسانية وكل من يملك القدرة على التدخل: افتحوا الطريق أمام المواد الطبية، ولا تجعلوا وجع الأسنان معاناة إضافية على أهل غزة.

نحن أطباء، ورسالتنا أن نعالج الألم لا أن نقف عاجزين أمامه.

أوقفوا الألم الفلسطيني.. وأدخلوا مواد طب الأسنان إلى غزة.