نشر بتاريخ: 2026/09/09 ( آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 21:31 )

الليكود يتهمه بالسعي لإسقاط نتنياهو.. هجوم إسرائيلي واسع على القائد دحلان

نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 21:31)

الكوفية تصاعد حضور القائد محمد دحلان في الإعلام الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على خلفية الهجوم الذي شنه حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إثر التحقيق الذي نشرته صحيفة «هآرتس» بشأن تحذير الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد لنتنياهو من هجوم محتمل لحركة حماس قبل 7 أكتوبر 2023.

وتركزت التغطية الإسرائيلية على بيان الليكود الذي اتهم القائد دحلان بالوقوف خلف نشر التحقيق، معتبرًا أن القضية تمثل محاولة للتدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.

وقال الليكود إن دحلان يقف وراء ما وصفه بـ«الخبر الكاذب» الذي نشرته «هآرتس»، زاعمًا أن هدفه إسقاط حكومة نتنياهو وإضعاف معسكر اليمين، تمهيدًا للسيطرة على قطاع غزة.

كما ذهب الحزب إلى حد اتهام دحلان بتشكيل قائمة انتخابية مشتركة مع حركة حماس، والزعم بأنه يسعى إلى قيام حكومة إسرائيلية جديدة تضم قوى من بينها حزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان، وأحزابًا أخرى، بما يسمح بانسحاب إسرائيلي من غزة ونقل السيطرة عليها إلى دحلان.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية واسعة الانتشار، من بينها N12 و«واللا» وi24NEWS، اتهامات الليكود، بما في ذلك مطالبته بفتح تحقيق جنائي مع صحفيين في «هآرتس»، والصحيفة نفسها، وغولان وحزب الديمقراطيين، بدعوى وجود «محاولة للتأثير في الانتخابات بمساعدة جهات أجنبية».

وفي المقابل، لم يقدم الليكود، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، أدلة تثبت اتهاماته بشأن وقوف دحلان خلف التحقيق أو وجود تمويل للصحفيين من جهات مرتبطة بالمعارضة الإسرائيلية، فيما أكدت «هآرتس» تمسكها بما نشرته.

ولم يتوقف حضور دحلان في الإعلام العبري عند الهجوم السياسي الأخير، إذ سبق أن تناولت وسائل إعلام إسرائيلية اسمه باعتباره أحد الأسماء المطروحة في النقاش بشأن مستقبل قطاع غزة، خصوصًا في ظل البحث الإسرائيلي عن ترتيبات لمرحلة ما بعد الحرب.

وبذلك، تكشف التغطية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة عن انتقال اسم القائد محمد دحلان من كونه موضوعًا للنقاش حول مستقبل القضية الفلسطينية إلى حضوره أيضًا في السجال السياسي الداخلي الإسرائيلي، وصولًا إلى اتهامه من حزب الليكود بالتأثير في الانتخابات ومحاولة تغيير المعادلة السياسية في إسرائيل.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه نتنياهو معركة انتخابية صعبة، وسط تصاعد النقاش الإسرائيلي حول مسؤولية الحكومة عن إخفاقات 7 أكتوبر، ومستقبل الحرب في غزة، ومن سيتولى إدارة القطاع في المرحلة المقبلة.