نشر بتاريخ: 2026/10/03 ( آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 21:13 )

الكنيسة الأرثوذكسية الصربية تحذر من تهميش الوجود المسيحي في فلسطين

نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 21:13)

الكوفية رام الله - حذرت الكنيسة الأرثوذكسية الصربية من محاولات إقصاء أو تهميش الوجود المسيحي التاريخي في فلسطين، معربة عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها الأرض المقدسة.

جاء ذلك في رسالة بعث بها البطريرك الصربي بورفيريوس، رئيس المجمع المقدس لأساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الصربية، إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري.

وأعربت الكنيسة، في رسالتها، عن بالغ أسفها إزاء تدهور أوضاع المسيحيين وسائر سكان الأرض المقدسة، وما يتعرضون له من معاناة واضطهاد وتمييز، مؤكدة أن معاناة المدنيين، بصرف النظر عن دينهم أو انتمائهم، تتنافى مع كرامة الإنسان.

وشددت على أهمية حماية الوجود المسيحي في الأرض المقدسة، مشيرة إلى أن حضور المسيحيين الممتد لأكثر من ألفي عام يمثل جزءًا أساسيًا من تاريخ المنطقة وإرثها الحي، ومحذرة من أن أي محاولة لإقصاء أو تهميش جماعة دينية أو إثنية من شأنها تقويض التوازن الاجتماعي والديني في الأرض المقدسة.

وأكدت الكنيسة ضرورة احترام كرامة الإنسان والقانون الدولي والحقوق الدينية، معربة عن دعمها للشعب الفلسطيني، ومشددة على أنها ستواصل إثارة قضية حماية الوجود المسيحي ودعم مساعي السلام في الشرق الأوسط خلال لقاءاتها مع المسؤولين السياسيين وممثلي المؤسسات الدولية.

كما أكدت استعدادها لدعم مسارات الحوار والسلام، والعمل من أجل الوصول إلى حلول عادلة للقضايا القائمة في المنطقة.

وتأتي الرسالة في ظل استمرار المخاوف بشأن أوضاع الوجود المسيحي الفلسطيني، ولا سيما في القدس والضفة الغربية، وما يتعرض له السكان والمؤسسات الدينية والمجتمعات المسيحية من ضغوط وإجراءات وانتهاكات.